واصل قطاع الإنشاءات في المملكة العربية السعودية توسعه للشهر الثالث على التوالي خلال شهر يوليو، مدعومًا بقوة الطلب وتحسن ثقة الشركات، في وقت انتقلت فيه صدارة النمو من النشاط السكني إلى مشروعات البنية التحتية.
وأظهرت بيانات مؤشر "الراجحي المالية" لقطاع الإنشاءات السعودي، المعدل موسميًا والذي تعده "إس آند بي جلوبال"، تسجيل المؤشر 55.2 نقطة في يوليو، متراجعًا عن قراءة يونيو القياسية البالغة 56.3 نقطة، لكنه ظل أعلى بوضوح من مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش.
قطاع الإنشاءات السعودي
وخلال شهر يوليو، تصدرت مشروعات البنية التحتية الأنشطة الفرعية، مسجلة أعلى مستوى لها في ستة أشهر عند 56.9 نقطة، وذلك بعد أن كانت الحلقة الأضعف في القطاع خلال شهر مايو الماضي بانكماشها إلى 45.7 نقطة.
وحافظ نشاط الإنشاءات السكنية على أداء قوي مسجلاً 60 نقطة لمواصلة النمو للشهر الثالث على التوالي، بينما سجلت المباني غير السكنية 53.4 نقطة، لتنضم القطاعات الفرعية الثلاثة مجتمعة إلى منطقة النمو لأول مرة منذ بدء مرحلة التعافي الأخيرة.
قفزة في الطلبات الجديدة
عززت بيانات الطلب هذا الأداء الإيجابي، حيث ارتفع مؤشر الطلبات الجديدة إلى 59.3 نقطة مسجلاً أعلى مستوى في خمسة أشهر، مما يؤكد تدفق الأعمال الجديدة بوتيرة متسارعة تدعم استمرار النشاط في الفترة المقبلة.
وارتفع مؤشر توقعات النشاط للأشهر الثلاثة المقبلة إلى 62.3 نقطة، بينما صعد مؤشر توقعات الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 71.8 نقطة في يوليو، بدعم من قوة الطلب والمشروعات المرتبطة بـ رؤية السعودية 2030.
وبينما اقتصر الانتعاش في بدايته خلال شهر مايو على النشاط السكني، بات القطاع يشهد في يوليو قاعدة نمو أوسع تشمل السكن والمباني غير السكنية والبنية التحتية معا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض