سجلت حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز ارتفاعا طفيفا أمس الاثنين، رغم بقائها عند مستويات متدنية للغاية تاريخيا، وفقا لـ "العربية بيزنس".
ويأتي هذا النشاط المحدود في وقت يواجه فيه الممر المائي الاستراتيجي تداعيات الجمود المستمر في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.
وبحسب بيانات أولية لتتبع السفن، بلغ عدد سفن السلع الأولية التي عبرت المضيق يوم الاثنين 6 سفن.
ويعد هذا الرقم تحسنا طفيفا مقارنة بالأيام القليلة الماضية، حيث لم يتجاوز عدد السفن العابرة 3 سفن يوم السبت، وسفينتين فقط يوم الأحد.
وتعكس هذه الأرقام حالة الحذر الشديد التي تتبعها شركات الشحن والملاحة الدولية، في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار سلاسل الإمداد عبر واحد من أهم المضايق المائية في العالم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض