أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية استقرار معدل التضخم السنوي في المملكة العربية السعودية عند مستوى 1.8% خلال شهر يوليو الماضي، وذلك للشهر الثالث على التوالي، وفقا لـCNB عربية".
ارتفاع معدل التضخم في السعودية
ورغم هذا الاستقرار السنوي، سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك ارتفاعا طفيفا على أساس شهري بنسبة 0.2% مقارنة بشهر يونيو من عام 2026.
قطاع السكن والطاقة.. المحرك الرئيسي للنمو
برزت تكاليف السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى كدافع أساسي لزيادة الأسعار، حيث سجل هذا القطاع ارتفاعا شهريا بنسبة 0.9%.
ويرجع هذا النمو بشكل مباشر إلى القفزة الملحوظة في أسعار الكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى التي ارتفعت بنسبة 7.1% خلال شهر يوليو وحده.
أما على الصعيد السنوي، فقد تصدر هذا القطاع أيضا مشهد التضخم بارتفاع بلغت نسبته 4.2%، مدفوعا بزيادة الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 4.3%.
تحركات الأسعار في القطاعات الأخرى
إلى جانب تكاليف المعيشة الأساسية، شهدت قطاعات حيوية أخرى زيادات متفاوتة على أساس سنوي، شملت ما يلي:
الأغذية والمشروبات: سجلت نموا بنسبة 1.5%.
النقل: شهدت أسعاره زيادة بنسبة 1.4%.
ويعكس هذا التقرير حالة من التوازن في مؤشرات التضخم السنوية، رغم الضغوط المتزايدة التي تفرضها تكاليف الطاقة والإيجارات السكنية على الميزانية الشهرية للمستهلكين في المملكة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض