أعلنت وزارة الزراعة الروسية، الأربعاء، بدء العمل على إعادة توجيه صادراتها الزراعية عبر مسارات بديلة، في ظل القيود اللوجستية الحالية، عقب تعرض ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود لهجمات أوكرانية تسببت في أضرار بمحطات رئيسية لتصدير الحبوب.
وأوضحت الوزارة أن خطتها تعتمد على استخدام موانئ روسية أخرى مطلة على بحر البلطيق وبحر قزوين، إلى جانب موانئ الشرق الأقصى والطرق البرية، بهدف استمرار حركة الصادرات رغم تعطل بعض مرافق الشحن في نوفوروسيسك، وفقًا لوكالة «رويترز».
تعطل محطات تصدير الحبوب
وجاءت الخطوة الروسية عقب موجة من الهجمات الأوكرانية التي استهدفت ميناء نوفوروسيسك، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، كما أدت إلى تعليق العمل في محطات رئيسية لتصدير الحبوب.
وتسعى موسكو من خلال المسارات البديلة إلى الحفاظ على تدفق صادراتها الزراعية، في ظل الأضرار التي لحقت بمرافق الشحن الرئيسية في الميناء.
البحر الأسود منفذ رئيسي للصادرات الروسية
وتعد روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، بينما تمر نسبة كبيرة من صادراتها الزراعية عبر موانئ البحر الأسود، وفي مقدمتها ميناء نوفوروسيسك.
وتثير الاضطرابات التي يشهدها الميناء مخاوف من تأثير أي تعطل طويل لحركة التصدير على الأسواق العالمية، خاصة في مناطق إفريقيا والشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض