خبير اقتصادي: الاحتياج العالمي لأسمدة وطاقة الخليج يضمن استمرار التدفقات عبر مضيق هرمز


الجريدة العقارية الثلاثاء 11 اغسطس 2026 | 09:18 مساءً
سفينة في مضيق هرمز
سفينة في مضيق هرمز
محمد فهمي

قال جو ديفس الخبير الاقتصادي إن أسعار المنتجات الزراعية والسلع لا تزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة التي سبقت أزمة كوفيد، رغم التحركات صعودًا وهبوطًا التي تشهدها الأسواق.

أسعار المنتجات الزراعية والسلع

أوضح ديفس في مداخلة مع قناة "الشرق بلومبرج"، أن التطورات المرتبطة بالنزاع في إيران، إلى جانب الوضع بين روسيا وأوكرانيا وتطورات الأحداث، أسهمت في ارتفاع أسعار السلع، خاصة في منطقة البحر الأسود وبالقرب من مضيق هرمز، الذي يشهد حالة من عدم الاستقرار، الأمر الذي انعكس في صورة تقلبات على أسعار السلع عالميًا.

هل تعيد الصراعات رسم خريطة سلاسل الإمداد؟

وحول إمكانية أن تؤدي الأزمات الحالية إلى إعادة رسم خريطة سلاسل الإمداد العالمية، على غرار ما حدث عقب أزمة كوفيد، قال ديفس إن العالم تعلم من جائحة كورونا أن سلاسل الإمداد يمكنها التكيف بسرعة على المستوى العالمي.

وأوضح أن إعادة فتح المسارات والمناطق المغلقة حاليًا ستسمح بعودة تدفق المنتجات عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المضيق يمكن أن يستعيد دوره كمركز للتجارة، رغم وجود أطراف قد تحذر من استخدامه.

وأضاف أن الاحتياجات العالمية من الأسمدة القادمة من منطقة الخليج، إلى جانب المنتجات المرتبطة بالطاقة من المنطقة، ستظل قائمة، وهو ما يجعل استمرار تدفق هذه المنتجات أمرًا مهمًا للأسواق العالمية.

نقص الأسمدة يثير القلق

وأشار ديفس إلى وجود أوجه قصور حاليًا في إمدادات الأسمدة، وهو الأمر الذي ظهر في التغطيات الإخبارية، معتبرًا أن ذلك يمثل مصدر قلق، خصوصًا بالنسبة إلى أميركا الجنوبية مع دخولها موسم الزراعة.

وأكد أن التطورات الحالية تكشف مجددًا مدى تأثر حركة السلع والمنتجات الزراعية والطاقة بالاضطرابات الجيوسياسية، في الوقت الذي تواصل فيه سلاسل الإمداد العالمية التكيف مع المتغيرات الجديدة.

سلاسل التوريد
سفينة في مضيق هرمز