أكدت يانج لي، المديرة التنفيذية في شركة «إي دي إس إيه» الأمريكية، أن إطالة مدة إقامة الزوار تمثل عاملًا أساسيًا في تطوير الوجهات السياحية من هذا النوع، مشيرة إلى أن الساحل الشمالي يمتلك مقومات قوية تساعده على جذب الزوار.
وقالت لي في لقاء مع قناة "الشرق بلومبرج" إن المنطقة تتمتع بعدد من المقومات، من بينها ساحل البحر المتوسط والمشاهد الطبيعية الخلابة، إلى جانب طبيعة المكان الاستثنائية، التي تمنح الزائر تجربة مميزة.
وأوضحت أن نجاح المنطقة في جذب الزوار لا يتوقف فقط على توافر المقومات الطبيعية، وإنما يتطلب أولًا فهم الفئات المستهدفة، ومعرفة من سيأتي إلى المنطقة وما الذي يبحث عنه خلال زيارته.
تنوع الزوار يتطلب تنوع الإقامة
وأشارت المديرة التنفيذية في الشركة الأمريكية إلى اختلاف احتياجات الزوار وميزانياتهم وأهدافهم من السفر، موضحة أن هناك من يسافر مع عائلته، ومن يأتي لقضاء شهر العسل، إلى جانب من يبحث عن وجهة مناسبة للتقاعد.
وأكدت أن استهداف فئات محددة من الزوار أمر ممكن، إلا أن ازدهار المنطقة بالكامل مع زيادة أعداد السياح يتطلب مراعاة التنوع في خيارات الإقامة.
وأضافت أن توفير أنواع مختلفة من الفنادق وأشكال الإقامة يساعد على استهداف فئات متنوعة من الزوار، بما يتناسب مع احتياجاتهم وميزانياتهم وأهدافهم المختلفة.
وشددت لي على أن العمل على إطالة مدة إقامة الزوار، بالتوازي مع توفير خيارات إقامة متنوعة، يمثل عنصرًا مهمًا في دعم نمو المنطقة وزيادة قدرتها على جذب أعداد أكبر من السياح.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض