تلقت شركة «أديس القابضة» إخطارات رسمية باستئناف العمل لجميع منصاتها البحرية التي كانت قد علّقت تشغيلها مؤقتًا في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الأسس الداعمة لسوق الحفر البحري في دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال قوية ومتينة.
وأوضحت الشركة، في بيان منشور على «تداول السعودية» اليوم الثلاثاء، أن معدلات تشغيل منصات الحفر المرفوعة المتعاقد عليها تتجاوز 90%، بدعم من قوة أسعار الإيجار اليومية، وهو ما يعكس استمرار حالة النقص الهيكلي في السوق، بما يعزز مكانة «أديس» باعتبارها أكبر مالك عالمي لمنصات الحفر البحرية المرفوعة.
وأشارت إلى أن استئناف العمل يتماشى مع التوقعات التي أعلنتها الشركة ضمن نتائج الربع الأول من عام 2026، والتي أكدت خلالها أن تعليق تشغيل بعض المنصات البحرية في منطقة الخليج جاء نتيجة التطورات الإقليمية، وليس بسبب تراجع الطلب، وأنه إجراء مؤقت وقصير الأجل.
وأكدت «أديس» أن عودة المنصات إلى العمل توفر رؤية أوضح بشأن مستويات النشاط في المنطقة، كما تعكس مجددًا قوة الأسس التي يستند إليها سوق الحفر البحري في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، إن استئناف النشاط يأتي في ظل التحسن الإيجابي في الأوضاع الإقليمية، إلى جانب جاهزية فرق العمل للعودة إلى التشغيل بكفاءة.
وجددت الشركة تأكيدها على توقعاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال عام 2026، والتي تتراوح بين 1.20 و1.30 مليار دولار، بما يعادل نحو 4.50 و4.87 مليار ريال.
وتستند هذه التوقعات إلى قوة المجموعة وتنوع انتشارها الجغرافي، إذ تمتلك «أديس» أسطولًا يضم 123 منصة حفر، فضلًا عن استمرار تحقيق وفورات تشغيلية من صفقة الاستحواذ على شركة «شيلف دريلينغ»، إلى جانب استمرار الأداء القوي في الأسواق الدولية التي تعمل بها الشركة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض