شركة هندية تسعى للحصول على الغاز الأمريكي المسال عبر اتفاق مع قطر


الجريدة العقارية الثلاثاء 03 نوفمبر 2026 | 02:21 مساءً
الغاز الطبيعي
الغاز الطبيعي
أحمد سيد

تسعى مجموعة بترونت الهندية للغاز الطبيعي المسال إلى تنويع مصادر وارداتها من الطاقة، من خلال إجراء محادثات مع قطر للحصول على كميات من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، ضمن اتفاقية التوريد طويلة الأجل التي جرى تجديدها لمدة 20 عامًا، في خطوة تستهدف تعزيز أمن الإمدادات وتقليل الاعتماد على مصادر محددة.

وبحسب رويترز، قال مسؤول تنفيذي كبير في المجموعة، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، إن قطر أبدت استعدادها للنظر في طلب الهند إدراج الغاز الطبيعي المسال القادم من الولايات المتحدة ضمن اتفاق التوريد المجدد، وذلك في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة نتيجة الحرب الأمريكية على إيران.

محادثات بين الهند وقطر لتوريد الغاز الأمريكي

وأوضح فيفيك ميتال، المدير العام لمجموعة بترونت، أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في الهند، أن الشركة تجري محادثات مع قطر لتوفير جزء من احتياجاتها من الغاز الأمريكي بموجب العقد طويل الأجل، على أن يبدأ تنفيذ الترتيبات اعتبارًا من عام 2028.

وأضاف ميتال، خلال اتصال مع المحللين، أن الجانبين أجريا مناقشات بشأن تنويع مصادر الإمدادات ضمن العقد المجدد، مؤكدًا استعداد قطر لدراسة الطلب الهندي، وإمكانية تخصيص جزء من الكميات من مصادر أخرى حصلت عليها.

وتستورد بترونت نحو 7.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من قطر، بموجب اتفاقية طويلة الأجل، وتعد الدوحة أكبر مورد لهذا الوقود إلى الهند.

وجرى تجديد الاتفاقية التي كان من المقرر انتهاؤها في أبريل 2028 لمدة 20 عامًا إضافية، لتستمر حتى عام 2048، مع التزام قطر بتوريد الشحنات إلى الجانب الهندي على أساس التسليم.

قطر توسع اتفاقيات شراء الغاز الأمريكي

وفي سياق متصل، عززت قطر للطاقة حضورها في سوق الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، بعدما وقعت الشهر الماضي اتفاقية مدتها 20 عامًا لشراء 3 ملايين طن سنويًا من منشآت شركة وودسايد في الولايات المتحدة، على أن تبدأ عمليات التسليم عام 2030.

كما أبرمت قطر للطاقة اتفاقيتين مع شركة شينير إنرجي الأمريكية، لتوريد ما يصل إلى 4 ملايين طن سنويًا حتى عام 2054، من محطاتها في سابين باس وكوربوس كريستي.

وتعكس هذه الاتفاقيات توجه قطر إلى تنويع مصادر الحصول على الغاز الطبيعي المسال، بما يتيح لها مرونة أكبر في تلبية التزامات التوريد طويلة الأجل، ويفتح المجال أمام الهند للاستفادة من الإمدادات الأمريكية عبر الاتفاقيات القائمة مع الدوحة.