أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الحكومة المصرية تضع ملف الصناعة وتوطينها على رأس أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، وزيادة قدرته على مواجهة التحديات العالمية.
وأوضح الوزير، خلال كلمته بقمة الصلب العربي، أن تحقيق نهضة صناعية حقيقية يتطلب تعزيز التكامل الصناعي على المستويات العربية والإفريقية والدولية، والاستفادة من المزايا التنافسية التي تمتلكها كل دولة، بما يسهم في تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المختلفة.
وأشار هاشم إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوطين الصناعات الحديثة والذكية، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وأهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية تطوير القاعدة الصناعية المصرية وتعزيز قدرتها على استيعاب التكنولوجيات المتقدمة.
وأضاف أن استراتيجية تطوير الصناعة تستهدف أيضًا زيادة المكون المحلي في مختلف القطاعات الإنتاجية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة، بما يدعم معدلات التشغيل ويسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية.
وشدد وزير الصناعة على أهمية ربط مخرجات التعليم الفني والتدريب المهني بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل والقطاع الصناعي، بما يضمن إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات الصناعة الحديثة، وتلبية احتياجات المصانع من العمالة الماهرة.
وفي ختام كلمته، دعا الوزير إلى تعزيز التعاون المشترك بين الدول العربية والإفريقية، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات وتكامل القدرات والإمكانات الصناعية، بما يدعم بناء قاعدة إنتاجية أكثر قوة وتنافسية في المنطقة، معلنًا افتتاح المعرض المصاحب لفعاليات القمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض