الأسهم السعودية تتراجع 0.9% بضغط التوترات الجيوسياسية وجني الأرباح


الجريدة العقارية الاحد 01 نوفمبر 2026 | 09:56 مساءً
الأسهم السعودية - أرشيفية
الأسهم السعودية - أرشيفية
محمود علي

أنهى المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» تعاملات اليوم على انخفاض بنسبة 0.9%، ليغلق عند مستوى 9865 نقطة، مواصلًا خسائره للجلسة الثانية على التوالي، بعدما وصل تراجعه إلى 1.3% خلال التعاملات المبكرة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين وتجدد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة.

تراجع الأسهم القيادية يضغط على المؤشر

وجاء أداء السوق متأثرًا بتراجع أسهم عدد من الشركات القيادية، وفي مقدمتها أسهم القطاع المصرفي، بقيادة «مصرف الراجحي».

كما زادت خسائر المؤشر مع انخفاض سهم «معادن» بنسبة 2.6%، وسهم «أكوا» بنسبة 3%، ليواصلا التراجع للجلسة الثانية على التوالي.

في المقابل، استقر سهم «أرامكو السعودية» دون تغيير عند الإغلاق، رغم إعلان الشركة الاستحواذ على حصة تبلغ 49% في شركة «هيوماين» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

التوترات الجيوسياسية وجني الأرباح

وقال يوسف اليوسف، مدير تطوير البيانات المالية في بوابة «أرقام»، إن تراجعات السوق خلال الفترات الماضية جاءت مصحوبة بقيم تداول منخفضة، بينما ارتبطت موجات الصعود بارتفاع قيم التداول، بما يعكس اختلافًا في سلوك السيولة بين فترات الهبوط والارتفاع.

وأضاف أن تجدد التوترات الجيوسياسية، على خلفية التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربات إلى إيران، انعكس على أداء السوق، بعدما سادت حالة من التفاؤل بين المستثمرين خلال الأسبوع الماضي مع ظهور مؤشرات على تراجع حدة التوترات.

ورجّح اليوسف أن تكون عمليات جني الأرباح، عقب الارتفاعات السابقة، أحد العوامل التي ساهمت في تراجع المؤشر خلال الجلسة.

محللون: التراجعات تتيح فرصًا استثمارية

من جانبه، اعتبر حسين الرقيب، مدير مركز «زاد للاستشارات»، أن تراجعات السوق الحالية قد تتيح فرصًا استثمارية، في ظل انخفاض مكررات الربحية وتحسن نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى.

وأشار الرقيب إلى أن مكررات الربحية لدى نحو أربعة بنوك اقتربت من 7 مرات، فيما تجاوزت عوائد التوزيعات النقدية 6% لدى خمسة بنوك، وهو ما قد يعزز جاذبية بعض الأسهم للمستثمرين الباحثين عن عوائد دورية.

ولفت إلى أن عودة جزء من الاستثمارات السعودية الموجودة في الأسواق الأمريكية إلى السوق المحلية قد تسهم في دعم مستويات السيولة، حال تحقق هذا الاتجاه.