أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا يوم الأحد، افتتاح حقل غاز جنوب مدينة البريقة بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 مليون قدم مكعبة يومياً.
وقالت المؤسسة إن حقل الرشاد سيسهم في زيادة إمدادات الغاز إلى الشبكة الساحلية لاستخدامها في توليد الكهرباء والصناعات الثقيلة.
الغاز الليبي يجذب الأنظار
يشهد قطاع الغاز في ليبيا أهتماماً واسعاً، إذ تُقدّر الاستثمارات الإجمالية في مشروع تطوير التركيبين البحريين «أ» و«هـ» بنحو 8 مليارات دولار، مع استهداف الوصول إلى إنتاج يبلغ 750 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً عند اكتمال التطوير.
مشروع الغاز يأتي بالشراكة بين شركة «مليتة للنفط والغاز» و«المؤسسة الوطنية للنفط» وشركة «إيني» الإيطالية، لإنشاء مرافق بحرية وربطها بالبنية التحتية القائمة لمعالجة الغاز ونقله.
يقع التركيب «هـ» على مسافة تقارب 130 كيلومتراً من الساحل الليبي، وفي مياه يتراوح عمقها بين 205 و235 متراً، ما يتطلب سفناً ومعدات متخصصة للتركيب تحت سطح البحر، ويمنح الشركات الدولية ذات الخبرة التقنية دوراً رئيسياً في التنفيذ.
كان تشغيل التركيبين «أ» و«هـ» مستهدفاً في البداية خلال 2026، إلا أن خطة «إيني» المحدثة تشير إلى استهداف بدء تشغيل التركيب «أ» في 2028، ما يعكس تأخراً في الجدول الأصلي ويؤكد حساسية المشروعات البحرية للتحديات الفنية والأمنية والتنفيذية.
في يونيو 2026، أعلنت «إيني» تشغيل مشروع ضغط الغاز في منصة «صبراتة»، موضحة أنه سيضيف نحو 800 مليون متر مكعب سنوياً إلى الإنتاج. ويظهر المشروع كيف يمكن لتحديث المنشآت القائمة أن يزيد الإمدادات ويخلق طلباً إضافياً على الخدمات الفنية والصيانة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض