العقود الآجلة لخام برنت تتجاوز 110 دولارات للبرميل بعد أوامر أمريكية لدبلوماسيين بمغادرة السعودية


الجريدة العقارية الخميس 22 أكتوبر 2026 | 09:45 صباحاً
خام برنت
خام برنت
محمود علي

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس، وتجاوزت العقود الآجلة لخام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، عقب صدور أوامر أمريكية لدبلوماسيين بمغادرة السعودية، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية وإمدادات النفط في منطقة الخليج.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.29 دولار، أو بنسبة 1.2%، لتصل إلى 110.11 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 97 سنتًا، أو بنسبة 1%، ليسجل 98.12 دولار للبرميل.

وكان خام برنت قد أنهى تعاملات الأربعاء دون تغير يُذكر، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 67 سنتًا، وفقًا لوكالة «رويترز».

هجمات على الملاحة البحرية تهدد إمدادات النفط

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» وقوع ما لا يقل عن 18 هجومًا استهدف حركة الملاحة البحرية خلال الأسبوعين الماضيين، في تطور يعزز المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط واستمرار تدفقات الخام من منطقة الخليج.

وحذر محللون في «مجموعة بورصات لندن» من أن إيران تستهدف ناقلات نفط في مناطق تتجاوز مضيق هرمز، لتصل إلى خليج عُمان، وهو ما يهدد عمليات تحميل النفط الخام في منطقة الخليج، فضلًا عن عمليات نقل النفط بين الناقلات التي تسهم في استمرار عمليات التحميل من المنطقة.

وتزيد هذه التطورات من حالة القلق في أسواق الطاقة، في ظل حساسية أسعار النفط تجاه أي اضطرابات قد تؤثر على حركة الناقلات أو تعطل إمدادات الخام إلى الأسواق العالمية.

تراجع مخزونات الخام الأمريكية

وفي الولايات المتحدة، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 3.06 مليون برميل، لتصل إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، متجاوزة توقعات المحللين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، والتي أشارت إلى انخفاض قدره 820 ألف برميل.

وفي المقابل، ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 1.68 مليون برميل، لتصل إلى 104.3 مليون برميل، بينما كانت التوقعات تشير إلى تراجعها بنحو 1.16 مليون برميل.

وتأتي تحركات أسعار النفط في ظل تداخل عدة عوامل، أبرزها المخاطر الجيوسياسية التي تهدد الملاحة وإمدادات الخام، إلى جانب بيانات المخزونات الأمريكية التي توفر مؤشرات بشأن مستويات الطلب وتوازن السوق.