تترقب أسواق الذهب تطورات الأسعار خلال الربع الأخير من عام 2026، في ظل تغير توقعات المؤسسات المالية العالمية بشأن حركة المعدن الأصفر، بالتزامن مع تحركات الدولار وأسعار الفائدة والتضخم في الولايات المتحدة.
وفي مصر، سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6300 جنيه للجرام خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر 2026، وفقًا للأسعار الواردة، بينما تحركت الأسعار العالمية للذهب بالقرب من 4130 دولارًا للأونصة، مع تجاوز سعر الدولار مستوى 54 جنيهًا.
وتشير التوقعات الصادرة عن عدد من بنوك الاستثمار إلى خفض مستهدفات الذهب خلال الربع الرابع من العام الجاري، رغم استمرار النظرة الإيجابية للأسعار خلال عام 2027، مدعومة بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات الاستثمار إلى صناديق الذهب.
أسعار الذهب اليوم في مصر الأربعاء 21 أكتوبر 2026
وجاءت أسعار الذهب في السوق المصرية، وفقًا للبيانات الواردة، على النحو التالي:-
سعر الذهب عيار 24: 7200 جنيه للجرام.
سعر الذهب عيار 21: 6300 جنيه للجرام.
سعر الذهب عيار 18: 5400 جنيه للجرام.
سعر الذهب عيار 14: 4200 جنيه للجرام.
سعر الجنيه الذهب: 50400 جنيه.
وتعكس هذه الأسعار المستويات المذكورة في البيانات الأصلية، وقد تختلف الأسعار الفعلية لدى التجار وفقًا لتحديثات السوق والمصنعية والرسوم المضافة.
توقعات أسعار الذهب عالميًا خلال الربع الرابع من 2026
شهدت التوقعات الصادرة عن عدد من المؤسسات المالية العالمية تعديلات خلال الفترة الأخيرة، مع خفض مستهدفات أسعار الذهب للأشهر المتبقية من عام 2026.
وبحسب التقديرات الواردة، خفض بنك CIBC مستهدف سعر الذهب للربع الرابع من 6500 دولار إلى 4500 دولار للأونصة، كما حددت مؤسسات مالية أخرى أهدافًا سعرية قريبة من هذه المستويات، وجاءت أبرز المستهدفات المذكورة على النحو التالي:-
- بنك CIBC: 4500 دولار للأونصة خلال الربع الرابع.
- جي بي مورجان: 4500 دولار للأونصة.
- يو بي إس: 4600 دولار للأونصة.
- جولدمان ساكس: 4650 دولارًا للأونصة.
وتعكس هذه التعديلات اختلاف تقديرات المؤسسات المالية بشأن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة، لكنها لا تعني بالضرورة أن الأسعار ستصل إلى هذه المستويات؛ إذ تظل التوقعات مرتبطة بالتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية.
ماذا تعني توقعات الذهب العالمية لسعر عيار 21 في مصر؟
يرتبط سعر الذهب في السوق المصرية بعدة عوامل، أبرزها السعر العالمي للأونصة، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إلى جانب تكاليف التداول والطلب المحلي.
وبناءً على ذلك، فإن أي تغير في السعر العالمي قد ينعكس على سعر عيار 21 في مصر، لكن حجم التأثير يتوقف أيضًا على حركة سعر الصرف والعوامل المحلية.
وإذا تراجعت الأسعار العالمية إلى المستهدفات التي تتوقعها بعض المؤسسات المالية، فقد تتعرض أسعار الذهب المحلية لضغوط هبوطية، بشرط عدم حدوث ارتفاع مقابل في سعر الدولار أو تغيرات أخرى تدعم الأسعار داخل السوق المصرية.
أما استمرار صعود الدولار أو زيادة الطلب المحلي على الذهب، فقد يحد من أثر التراجع العالمي أو يؤدي إلى اختلاف حركة الأسعار المحلية عن الاتجاه الخارجي.
توقعات أسعار الذهب في 2027.. هل يستمر الصعود؟
على الرغم من خفض مستهدفات الذهب للربع الأخير من 2026، فإن التوقعات الواردة بشأن عام 2027 لا تزال تشير إلى مستويات أعلى، إذ تتراوح المستهدفات بين 5000 و5400 دولار للأونصة، بمتوسط يقترب من 5200 دولار.
وتستند النظرة الإيجابية إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب، إلى جانب تدفقات الاستثمار إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالمعدن الأصفر.
ويظل تحقق هذه التوقعات مرتبطًا بمسار أسعار الفائدة والتضخم وقوة الدولار، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية التي قد تزيد الطلب على الذهب باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين.
ما العوامل التي تحدد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة؟
تتوقف حركة الذهب خلال الأشهر المقبلة على مجموعة من المؤثرات الرئيسية، أبرزها:-
- أسعار الفائدة الأميركية: قد يدعم خفض الفائدة جاذبية الذهب، لأنه لا يدر عائدًا دوريًا، بينما قد تؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المنافسة.
- قوة الدولار: يمكن أن يؤدي ارتفاع الدولار إلى الضغط على أسعار الذهب العالمية، في حين قد يدعم تراجعه المعدن الأصفر.
- التضخم والبيانات الاقتصادية: تؤثر بيانات التضخم وسوق العمل والنمو الاقتصادي الأميركي في توقعات السياسة النقدية، وهو ما ينعكس على تداولات الذهب.
- مشتريات البنوك المركزية: يمثل استمرار شراء الذهب من جانب البنوك المركزية أحد العوامل الداعمة للطلب العالمي.
- التوترات الجيوسياسية: قد تدفع الأزمات السياسية والعسكرية المستثمرين إلى زيادة حيازاتهم من الذهب، ما يعزز الطلب عليه في الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض