ارتفعت أسعار النفط العالمية، اليوم الأربعاء، بأكثر من دولار وسط مخاوف حيال الإمدادات من الشرق الأوسط في ظل هجمات على سفن شحن في الخليج وغياب مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب الأمريكية على إيران، مع بقاء سعر خام برنت بالقرب من أعلى مستوياته في خمسة أشهر، بينما تلقت السوق دعمًا من انخفاض مخزونات النفط الخام والمنتجات الأمريكية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.32دولار، أو 1.2%، إلى 110.11 دولار، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.18 دولار، أو 1.2%، إلى 99 دولارا للبرميل.
وكان خام برنت قد سجل في الجلسة الماضية، أعلى مستوى له في خمسة أشهر، وبلغ الخام الأمريكي أعلى مستوياته في ستة أشهر، لكن الأسعار انخفضت بعد أن ناقش الرئيس الإيراني جهود الوساطة في اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني في طهران.
وقال محللون لدى بي.في.إم: "حتى المؤشرات الأولية على زيادة الإمدادات أو إحراز تقدم دبلوماسي كانت كافية لإغراء المتعاملين المتفائلين بتحقيق بعض الأرباح".
وأضاف المحللون في إشارة إلى الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية: "تبقى أسباب ذلك محل نقاش لأنه لم تظهر مؤشرات من أي من الصراعين، اللذين يدعمان توجه السوق الصعودي، على خفض التصعيد".
وقال محللون في مجموعة بورصات لندن في مذكرة: "امتدت الهجمات على ناقلات النفط إلى خارج مضيق هرمز، وتستهدف إيران سفنًا في الجنوب وصولاً إلى خليج عمان، وتهدد عمليات التحميل خارج الخليج، فضلا عن عمليات النقل من سفينة إلى أخرى التي ساعدت في دعم عمليات التحميل في الشرق الأوسط مع استمرار الصراع".
وفي الولايات المتحدة، قال مسؤولان في وزارة الطاقة أمس الثلاثاء إن العمل جار مع شركات تكرير في أنحاء العالم لزيادة إنتاج الوقود، بعدما أدى نقص الديزل إلى ارتفاع الأسعار، وفقًا لرويترز.
ووفقًا لبيانات معهد البترول الأمريكي، فقد انخفضت مخزونات النفط الخام 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر، وتراجعت أيضا مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض