تراجعت «بيتكوين» خلال تعاملات الثلاثاء، بينما هيمن هدوء غير معتاد على سوق الخيارات، رغم ضغوط الأسهم الأميركية وضعف الطلب على العملات المشفرة في الأسواق العالمية.
تزامن ذلك مع استمرار خروج الأموال من الصناديق الأميركية المتداولة، واقتراب قرار الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب انتهاء صلاحية عقود خيارات ضخمة بنهاية أكتوبر.
أظهرت بيانات المؤسسات المتخصصة تبايناً بين انحسار عمليات البيع واستمرار الحذر لدى المستثمرين، وسط ترقب الأسواق لعوامل قد تكسر استقرار التداولات الحالي.
انخفضت «بيتكوين» في أحدث التداولات 1.5% عند مستويات 81500 دولار، بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، وتتحرك في نطاق ألفي دولار.
انخفضت «بيتكوين» خلال أسبوع بنحو 3%، بينما ارتفعت 1% خلال 30 يوماً، وتحوم قيمتها السوقية قرب 1.65 تريليون دولار.
تراجعت «بيتكوين» 7% منذ بداية العام، وبنحو 36% عن ذروتها التاريخية البالغة أكثر من 126000 دولار، والمسجلة في 6 أكتوبر 2025.
انخفضت «بيتكوين» إلى 79800 دولار الأسبوع الماضي، بانخفاض 8.5% عن مستوى 87200 دولار المسجل مطلع أكتوبر، مع امتداد موجة البيع إلى العملات المشفرة الأخرى.
أظهرت بيانات منصة «ديريبت» للمشتقات انخفاض مؤشر «دي فول» لقياس التقلبات الضمنية خلال الثلاثين يوماً المقبلة إلى 37.3 نقطة، قرب أدنى مستوياته منذ 2024.
أشارت «كيو سي بي»، شركة تداول الأصول الرقمية، إلى أن مراكز التحوط لدى صناع السوق ساهمت في تقليص تحركات الأسعار رغم اضطرابات الأسهم وارتفاع بيانات التضخم.
أوضحت الشركة أن المتعاملين أصحاب مراكز «جاما» الموجبة يميلون للبيع عند الصعود والشراء عند الهبوط، لكن هذا التأثير قد يتلاشى مع انقضاء عقود الخيارات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض