قال علي حمودي، الخبير الاقتصادي، إن توزيع الثروات والاستثمارات بين أصول وعملات عالمية متنوعة يمثل استراتيجية مهمة للمستثمرين للحماية من تقلبات أسعار الصرف وتحقيق التوازن في المحافظ الاستثمارية.
وأوضح حمودي في مداخلة مع CNBC، أن بناء المحفظة الاستثمارية ينبغي أن يجمع بين إطار أساسي متعدد الأصول، والتعرض لعملات أخرى غير الدولار الأميركي، بما يساعد على الحد من مخاطر تقلبات أسعار العملات.
في مثل هذه الأوقات، كيف يعيد المستثمرن توزيع أموالهم بين الأصول والعملات؟
الإجابة مع علي حمودي الرئيس التنفيذي ورئيس الإستثمار في ATA GLOBAL HORIZONS https://t.co/U7Wqlopkbl
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 20, 2026
وأضاف أن توزيع الأصول في المحفظة الأساسية يجب أن يشمل الأصول التقليدية، مثل الأسهم والسندات، مشيراً إلى أن الأسهم تمثل المحرك الرئيسي للنمو في أي محفظة استثمارية، ويمكن الاستثمار فيها من خلال صناديق المؤشرات والصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)، سواء المحلية أو العالمية.
وفي المقابل، أشار إلى أن أدوات الدخل الثابت، وفي مقدمتها السندات، تستهدف عادةً الحفاظ على رأس المال وتوليد الدخل، كما تؤدي دوراً في تحقيق التوازن للمحفظة الاستثمارية عند تراجع أسواق الأسهم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض