المشاط: «الإسكوا» تدعم سوريا ولبنان ببرامج للتعافي المؤسسي وتعزيز القدرات


الجريدة العقارية السبت 17 أكتوبر 2026 | 05:44 مساءً
رانيا المشاط
رانيا المشاط
محمد فهمي

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا»، أن اللجنة تعمل على دعم الدول العربية من خلال التمويل الأممي والشراكات مع مؤسسات دولية وأخرى تابعة للأمم المتحدة، مع التركيز على تقديم الدعم الفني وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.

وقالت المشاط، في مقابلة مع «الشرق بلومبرغ»، إن «الإسكوا» ساهمت في سوريا في إعداد بيانات الناتج المحلي الإجمالي والإحصاءات، إلى جانب العمل في مجالات إصلاح الإدارة العامة، مشددة على أهمية بناء مؤسسات قوية قادرة على الاستفادة من الدعم الفني وتنفيذ برامج التعافي وإعادة الإعمار.

وأضافت أن اللجنة تعمل مع عدد من الدول على برامج تتعلق بمبادلة الديون، بما يشمل صياغة الأدوات المناسبة وإعداد المشروعات اللازمة لتمكين الدول من تنفيذ هذه المبادرات.

وأشارت المشاط إلى تزايد أهمية التكامل الإقليمي والتعاون بين الدول، إلى جانب التعاون الدولي، لافتة إلى عدد من المشروعات العربية، من بينها الربط الكهربائي بين مصر والسعودية، والربط بين الأردن والعراق.

وأوضحت أن مشروعات الربط الكهربائي تكتسب أهمية متزايدة في ظل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب توفير الطاقة، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.

وشددت على ضرورة تقديم الدعم الفني لزيادة القدرات في الدول المختلفة، إلى جانب تنمية مهارات الشباب وتعزيز فرص التشغيل، مشيرة إلى أهمية إعادة صياغة المناهج التعليمية بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل.

ولفتت إلى ظهور مفهوم «الذكاء الاصطناعي الصغير» خلال المناقشات والاجتماعات الأخيرة، موضحة أنه يرتبط بكيفية استخدام الشباب والمقبلين على سوق العمل برامج الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية ومواكبة متطلبات سوق العمل.

وفيما يتعلق بلبنان، أكدت المشاط أن «الإسكوا» لديها برنامج مفصل للتعاون مع الدولة اللبنانية، يشمل مجالات الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة، إلى جانب التعاون في بعض التشريعات التي يجري تطويرها بالشراكة مع الحكومة اللبنانية.

وأضافت أن اللجنة تضم 21 دولة، وتعمل مع كل دولة وفق برنامج تفصيلي يستند إلى احتياجاتها وطلباتها، سواء في مجالات صياغة القوانين أو الإحصاءات أو إعداد السياسات، مشيرة إلى تنوع البرامج المقدمة بما يتناسب مع أولويات الدول الأعضاء.