تتجه إيرادات الميزانية الاتحادية الروسية من ضرائب النفط والغاز إلى الارتفاع بنسبة 10% على أساس سنوي خلال أكتوبر، لتصل إلى نحو تريليون روبل، ما يعادل 11.97 مليار دولار، وفق حسابات أجرتها وكالة «رويترز».
وتشكل ضرائب النفط والغاز نحو خُمس إجمالي إيرادات الحكومة الروسية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على صادرات الطاقة في تمويل الإنفاق العام، بما في ذلك حملتها العسكرية في أوكرانيا.
الضرائب الإضافية تدعم الإيرادات
من المتوقع أن تتجاوز إيرادات الضرائب على النفط والغاز خلال أكتوبر مثلي مستواها المسجل في سبتمبر، مدفوعة بصورة أساسية بمدفوعات ربع سنوية لضريبة إضافية تُفرض على أرباح إنتاج النفط.
وباستبعاد هذه الضريبة، يُرجح أن تزيد الإيرادات بنحو 164 مليار روبل، أو ما يعادل 36%، مقارنة بمستواها في سبتمبر، بحسب تقديرات «رويترز».
واستندت حسابات الوكالة إلى بيانات إنتاج النفط والغاز، ومعدلات تشغيل المصافي، والإمدادات الموجهة إلى الأسواق المحلية والدولية.
ارتفاع النفط يقابله تراجع الإنتاج
تأتي التوقعات في وقت صعدت فيه أسعار النفط العالمية بفعل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، ما يعزز عائدات الدول المنتجة.
لكن المكاسب المحتملة لروسيا من ارتفاع الأسعار قد تتقلص جزئيًا بسبب تراجع إنتاجها النفطي، إذ يُتوقع انخفاض الإنتاج بنحو 5% خلال الربع الثالث من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتُعد روسيا ثالث أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية، ما يجعل إيرادات الطاقة عنصرًا أساسيًا في تمويل ميزانيتها.
الإيرادات أقل من مستويات العام الماضي
تستهدف الميزانية الروسية لعام 2026 تحصيل 8.918 تريليون روبل من إيرادات النفط والغاز، ضمن إجمالي إيرادات مقدرة بنحو 40.283 تريليون روبل.
ورغم الزيادة المتوقعة في أكتوبر، تشير تقديرات «رويترز» إلى أن إيرادات النفط والغاز خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2026 ستبلغ نحو 6.45 تريليون روبل، بانخفاض قدره 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض