أكد ماريو دراجي، الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي، أن الولايات المتحدة تستطيع خفض أعباء ديونها دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، شريطة الحد من عجز الموازنة والاستفادة من نمو الإنتاجية المدفوع بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال دراجي، إن خفض نسبة الدين الأمريكي إلى نحو 100% من الناتج المحلي الإجمالي خلال السنوات العشر المقبلة هدف قابل للتحقيق، لكنه يتطلب وقف الارتفاع المتواصل في عجز الموازنة، وفقًا لوكالة «بلومبرج».
وحذر من اتساع العجز المالي الأمريكي ووصول إصدارات الدين إلى مستويات قياسية، في ظل عدم وجود توافق سياسي بشأن الإجراءات اللازمة لضبط أوضاع المالية العامة.
وتأتي هذه التحذيرات بعدما تجاوز إجمالي الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار للمرة الأولى في تاريخه، عقب ارتفاعه بنحو الثلث خلال أقل من خمس سنوات.
وتشير التوقعات إلى أن نسبة الدين الأمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي ستتجاوز المستوى القياسي المسجل عند 106% بحلول عام 2030.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض