قال الدكتور دومينيكانو أنطونيو، أستاذ الأسواق المالية بجامعة كاتوليكا، إن الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة نتيجة الضغوط التضخمية المرتبطة بأزمة الوقود وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب عامل ثالث يتمثل في ظاهرة "النينيو" المناخية.
وأضاف أنطونيو، في مقابلة مع القاهرة الإخبارية اليوم الخميس، أن ظاهرة "النينيو" تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الحالية، نظرًا إلى تأثيراتها المناخية التي قد تكون أكثر حدة هذا العام، في ظل تداعيات التغيرات المناخية، ما يزيد من الضغوط على الأسواق، لا سيما في آسيا.
وأوضح أن التأثيرات المناخية تنعكس بصورة مباشرة على أسعار المنتجات الزراعية والغذائية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم نتيجة اضطرابات الإمدادات وزيادة تكاليف الإنتاج.
وأشار إلى أن هذه التطورات تفسر دعوات البنوك المركزية إلى الاستعداد لاحتمالات حدوث اضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الأرز وغيرها من السلع الزراعية، خصوصًا في الاقتصادات التي لا تزال الزراعة تمثل فيها جزءًا أساسيًا من النشاط الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض