بورصات الخليج تحت الحصار الجيوسياسي.. قطر والكويت في صدارة الخسائر


الجريدة العقارية الخميس 15 أكتوبر 2026 | 12:34 مساءً
بورصات الخليج
بورصات الخليج
مصطفى محمد

تراجعت مؤشرات بورصات الخليج خلال التعاملات الصباحية اليوم الخميس، في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة البحرية، مع استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز.

مؤشرات بورصات الخليج

وأشارت تقديرات «مورجان ستانلي» إلى استمرار الضغوط على الإمدادات العالمية، رغم تعافي صادرات دول الخليج، في وقت لا تزال فيه تكاليف نقل النفط عند مستويات مرتفعة بصورة استثنائية.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد الهجمات على السفن في المنطقة، بعد غرق سفينتين خلال الساعات الماضية، واستمرار التهديدات الإيرانية. كما أعلنت إيران استخدام أساليب جديدة لاستهداف السفن خلال الأيام العشرة الماضية، في إطار ردها على الحصار الأميركي المفروض على موانئها وتشديد العقوبات الاقتصادية.

«تاسي» يتراجع 0.3% وسط هبوط أسهم الطاقة

وفي السوق السعودية، انخفض مؤشر «تاسي» بنسبة 0.3% إلى مستوى 10108 نقاط، بحلول الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت الرياض، متأثرًا بتراجع أسهم قطاع الطاقة.

وهبط سهم «أرامكو» بنسبة 0.4%، كما تراجع سهم «بترو رابغ» بنحو 0.7%، في المقابل، سجلت أسهم مصرفية ارتفاعات محدودة، إذ صعد سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.2%، فيما ارتفع سهم البنك الأهلي بنسبة 0.1%.

تراجع بورصتي دبي وأبوظبي

وفي الإمارات، انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.7% إلى مستوى 5851 نقطة، مع تراجع سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 0.4%.

كما هبط مؤشر «فوتسي أبوظبي العام» بنسبة 0.4%، ليسجل 9791 نقطة، في ظل موجة التراجع التي طالت عددًا من أسواق المنطقة.

وامتدت الخسائر إلى بقية البورصات الخليجية، إذ تراجع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.1% إلى 8832 نقطة، وانخفض مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1% إلى 8856 نقطة، فيما هبط مؤشر سوق مسقط بنسبة 0.7%.

النفط يتراجع رغم اضطرابات الإمدادات

وعلى صعيد أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بعدما أثارت تحركات أميركية لتخفيف العقوبات المفروضة على سفن نقل الخام مخاوف بشأن زيادة المعروض العالمي، رغم استمرار اضطرابات الإمدادات.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو دولارين، بما يعادل 1.5%، لتسجل 104.5 دولارات للبرميل، بحلول الساعة 07:30 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وتعكس تحركات الأسواق حالة من التباين بين المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات واستمرار التوترات الجيوسياسية، من جهة، والتوقعات المتعلقة بزيادة المعروض النفطي، من جهة أخرى، في وقت تظل فيه أسواق الطاقة والأسهم الخليجية شديدة التأثر بتطورات الأوضاع الإقليمية.