شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا خلال التعاملات المسائية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، حيث انخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، بنحو 50 جنيهًا، ليسجل 6125 جنيهًا، وسط متابعة تحركات المعدن الأصفر عالميًا وتأثيرات سعر الدولار والتطورات الاقتصادية على حركة الأسعار.
وتأتي تحركات الذهب بالتزامن مع ترقب الأسواق للبيانات الاقتصادية الأمريكية وتوجهات السياسة النقدية، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، وتنعكس بدورها على حركة الذهب والدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أسعار الذهب اليوم في مصر بمحلات الصاغة
وبحسب آخر الأسعار المعلنة من منصة «آي صاغة» المتخصصة في متابعة أسعار الذهب، سجلت الأعيرة المختلفة المستويات التالية خلال التعاملات المسائية:-
- عيار 24: 7000 جنيه للجرام.
- عيار 22: 6416 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 6125 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5250 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 49 ألف جنيه.
وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل صاغة إلى آخر وفقًا لقيمة المصنعية والدمغة والرسوم المضافة، إلى جانب تفاوت هوامش التسعير بين التجار.
أسعار سبائك الذهب اليوم
سجلت سبائك الذهب في السوق المحلية مستويات سعرية مختلفة وفقًا لأوزانها، إذ بلغ سعر السبيكة وزن 10 جرامات نحو 70,170 جنيهًا، بينما وصل سعر السبيكة وزن 50 جرامًا إلى حوالي 350,850 جنيهًا.
كما سجل سعر أوقية الذهب في السوق المحلية، بوزن 31.1 جرام من عيار 24، نحو 218,228 جنيهًا.
وتتفاوت الأسعار النهائية للسبائك من تاجر إلى آخر بحسب تكاليف التصنيع وهوامش الربح، بينما تعكس الأسعار المذكورة قيمة الذهب الخام، التي تُحتسب استنادًا إلى سعر جرام الذهب عيار 24.
سعر الذهب عالميًا اليوم
على المستوى العالمي، سجلت أوقية الذهب نحو 4079 دولارًا، وسط متابعة المستثمرين للتطورات الاقتصادية والسياسية، وتحركات الدولار الأمريكي، والتوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة.
وتؤثر هذه العوامل في حركة المعدن النفيس، إذ يراقب المستثمرون توجهات البنوك المركزية ومدى استمرار الضغوط التضخمية، لما لها من انعكاسات على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول الاستثمارية الأخرى.
التضخم في أمريكا يتجاوز التوقعات خلال سبتمبر
في سياق متصل، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.7% على أساس سنوي خلال سبتمبر 2026، متجاوزًا التوقعات التي بلغت 3.6%، مقارنة بزيادة سنوية سجلت 3.4% في أغسطس الماضي.
وعلى أساس شهري، ارتفع المؤشر بنسبة 0.6%، بما يتوافق مع التوقعات، مقابل زيادة بلغت 0.4% خلال الشهر السابق.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار الضغوط على أسعار السلع والخدمات في الولايات المتحدة، ما يجعل تطورات التضخم من أبرز العوامل التي تتابعها الأسواق عند تقييم المسار المحتمل للسياسة النقدية الأمريكية.
التضخم الأساسي يزيد الضغوط على قرارات الفيدرالي
سجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة الأكثر تقلبًا، ارتفاعًا بنسبة 0.3% على أساس شهري خلال سبتمبر، متجاوزًا التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 0.2%.
كما ارتفع معدل التضخم الأساسي السنوي إلى 2.6%، مقابل توقعات عند 2.5%، وبعد تسجيله 2.4% في أغسطس الماضي.
وتعزز هذه القراءات حالة الترقب بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إذ إن استمرار التضخم فوق المستويات المتوقعة قد يقلص فرص خفض أسعار الفائدة بوتيرة سريعة.
وتتابع أسواق الذهب هذه التطورات عن كثب، نظرًا إلى تأثير توقعات الفائدة في الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهما من العوامل التي تسهم في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر عالميًا، وبالتالي تؤثر في تسعيره داخل السوق المصرية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض