حسين أباظة: بنك القاهرة يواصل الترويج لطرح 30% من أسهمه.. واهتمام المستثمرين من عدة أسواق


الجريدة العقارية الاربعاء 14 أكتوبر 2026 | 06:19 مساءً
بنك القاهرة
بنك القاهرة
مصطفى محمد

كشف حسين أباظة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، أن البنك يواصل العمل على إجراءات الطرح، من خلال بنوك الاستثمار المشاركة في العملية، وهما «سي آي كابيتال» و«إي إف جي»، موضحًا أن عملية بناء سجل الأوامر لا تزال مستمرة، ولم تصل الطلبات النهائية حتى الآن.

وقال أباظة إن بنك مصر سيحتفظ بنسبة 70% من ملكية بنك القاهرة، بينما ستتوزع النسبة المتبقية البالغة 30% وفقًا للعروض المقدمة والأسعار التي ستسفر عنها عملية بناء سجل الأوامر.

وأضاف أن آخر مرة جرى فيها الترويج لطرح البنك كانت خلال الفترة من 2016 إلى 2018، قبل أن تتوقف الإجراءات بسبب جائحة كورونا، مشيرًا إلى أن «إي إف جي» و«إتش إس بي سي» شاركا في تلك المرحلة، بينما يشارك حاليًا كل من «إي إف جي» و«سي آي كابيتال» في إجراءات الترويج للطرح.

وأوضح الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة أن الجولات الترويجية استمرت لأكثر من عام، وشملت التواصل مع مستثمرين في جنوب أفريقيا وإنجلترا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أن الاهتمام بالطرح يأتي في معظمه من هذه الأسواق.

وأكد أباظة أن زيادة عدد الشركات المقيدة في البورصة المصرية، وتنوع القطاعات التي تمثلها، يضيفان قيمة مهمة للسوق، موضحًا أن المستثمرين عند دخولهم أي دولة يدرسون الاقتصاد ومختلف المؤشرات والقطاعات، ولا يقتصر اهتمامهم على سهم أو سهمين فقط.

وأشار إلى أهمية وجود أكثر من شركة أو بنك داخل كل قطاع في البورصة، بما يمنح المستثمرين المصريين والأجانب خيارات أوسع للاستثمار، ويساعد على توسيع قاعدة الشركات المقيدة وتعزيز تنوع الفرص المتاحة أمام المستثمرين.

وفيما يتعلق بالتوسع خارج السوق المصرية، قال أباظة إن بنك القاهرة يدرس الفرص المتاحة في الأسواق المختلفة، وإن وجود البنك في أوغندا يمثل أحد أنشطة البنك خارج مصر، مؤكدًا أن البنك يمكن أن ينظر في فرص أخرى بدول مختلفة إذا ظهرت فرص استثمارية جيدة ومناسبة.

وأضاف أن الفرص المتاحة في السوق المصرية كثيرة في الوقت الحالي، ولذلك فإن التوسع الخارجي يظل مرتبطًا بمدى جاذبية الفرص الجديدة وقدرتها على تحقيق أهداف البنك.

وعن استراتيجية النمو، أوضح أباظة أن البنك يركز على خمسة قطاعات رئيسية، هي القطاع المؤسسي، والتجزئة المصرفية، والتمويل متناهي الصغر، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الشركات المتوسطة التي تقع بين فئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى، والمعروفة باسم «ميد كاب».

وشدد على أن استراتيجية البنك لا تستهدف زيادة الحصة السوقية فقط، بل تضع الربحية في مقدمة الأولويات، موضحًا أن النشاط المصرفي يقوم بصورة أساسية على السيولة وجودة الأصول، باعتبارهما الركيزتين الرئيسيتين لاستقرار العمل المصرفي وتحقيق النتائج المالية المستهدفة.

وأشار إلى أن البنك يعمل على ضمان جودة الأصول والحفاظ على مستويات السيولة، مع السعي إلى الحصول على السيولة بأقل تكلفة ممكنة، بما يساعد على رفع الربحية، بالتوازي مع التوسع في القطاعات المختلفة وتطوير الخدمات المصرفية.

وفي ملف التحول الرقمي، أكد أباظة أن البنك لا يفكر حاليًا في إنشاء بنك رقمي مستقل، لكنه يتجه إلى تطبيق الرقمنة داخل مختلف أنشطته، موضحًا أن الاختيار بين إنشاء بنك رقمي منفصل وإدخال التحول الرقمي داخل البنك القائم يعتمد على مزايا كل نموذج.

وأضاف أن بنك القاهرة يفضل في المرحلة الحالية تطبيق الرقمنة داخل البنك نفسه، نظرًا إلى تعدد الأنشطة والخدمات التي يمكن تطويرها والاستفادة منها عبر الحلول الرقمية، بما يدعم كفاءة التشغيل ويعزز قدرته على المنافسة وتحقيق الربحية.