صندوق النقد يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز في مارس 2027 وتحذيرات من سيناريوهات نفطية بديلة


الجريدة العقارية الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 | 11:22 صباحاً
مضيق هرمز
مضيق هرمز
محمود علي

توقع صندوق النقد الدولي إعادة فتح مضيق هرمز في مارس 2027، على أن تعود حركة الشحن على نطاق واسع إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول أكتوبر من العام نفسه. 

وجاءت هذه التقديرات ضمن تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي"، الصادر بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين المنعقدة في بانكوك.

السيناريو الأساسي.. مسار التعافي وأسعار النفط

تأتي هذه التوقعات في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطا ناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الصراع إلى إطالة أمد اضطرابات إمدادات النفط والشحن، مما يرفع تكاليف الإنتاج والنقل ويعمق الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للطاقة.

وبحسب السيناريو الأساسي للصندوق:

- يتوقع أن يبلغ متوسط سعر النفط 96 دولارات للبرميل خلال عام 2026.

- يتراجع المتوسط إلى 87 دولارات للبرميل في عام 2027، وذلك بفرض تحسن أوضاع الملاحة عبر المضيق وعودة حركة الشحن تدريجيا.

تحذيرات من سيناريو سلبي.. قفزة في الأسعار وضغوط تضخمية

حذر الصندوق من أن هذه التوقعات تظل محفوفة بمخاطر كبيرة؛ إذ إن تفاقم الحرب قد يؤدي إلى قفزة في أسعار النفط لتصل إلى 130 دولارات للبرميل طوال الربع الأول من عام 2027، وهو ما سيفاقم الضغوط على الأسعار ويضر بالنشاط الاقتصادي العالمي.

وفي حال تحقق هذا السيناريو السلبي:

- قد يتراجع معدل النمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2% في عام 2026 و0.5% في عام 2027 مقارنة بالتوقعات الأساسية.

- قد يرتفع التضخم العالمي في عام 2027 بمقدار 1.1 نقطة مئوية إضافية ليصل إلى 5.2%.

وتعكس هذه التقديرات الارتباط الوثيق بين آفاق الاقتصاد العالمي وتطورات الحرب في الشرق الأوسط ومسار أسعار الطاقة، حيث سينعكس أي تأخير في استعادة حركة الملاحة سلبا على فرص تعافي النمو واحتواء التضخم.