أسهم سامسونج و"إس كيه هاينكس" تهبط بأكثر من 5% ومؤشر كوسبي يتراجع


الجريدة العقارية الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 | 06:09 صباحاً
شاشة إلكترونية تعرض أرقام التداول في كوريا
شاشة إلكترونية تعرض أرقام التداول في كوريا
وكالات

واصلت أسهم شركتي سامسونج للإلكترونيات و"إس كيه هاينكس" الكوريتين الجنوبيتين تراجعها خلال تعاملات الأسواق الآسيوية، بعدما تجاوزت خسائر السهمين 5%، وسط اتجاه لتسجيل الجلسة الخامسة على التوالي من الهبوط، وفقًا لبلومبرج.

وامتدت الضغوط إلى سوق الأسهم الكوري الجنوبي، إذ هبط مؤشر “كوسبي” بنسبة وصلت إلى 4.8%، بالتزامن مع تراجع أسهم شركات الرقائق الأمريكية، من بينها “مايكرون تكنولوجي” التي انخفض سهمها بنسبة 3.9%، في ظل تصاعد المخاوف بشأن مستقبل صناعة أشباه الموصلات وتقييمات شركات التكنولوجيا.

منافسة صينية تهدد الشركات الكورية

جاءت موجة البيع بعد تقارير أفادت بإحراز شركة “سي إكس إم تي” الصينية تقدمًا في تطوير تقنيات حديثة لذاكرة أشباه الموصلات، وهي من المجالات التي تتنافس فيها سامسونج و"إس كيه هاينكس" بقوة، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تصاعد المنافسة الصينية في صناعة الرقائق.

وزادت الضغوط مع تحذيرات رئيس شركة “برودكوم” من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في أسهم الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف من المبالغة في تقييمات الشركات العاملة في هذا القطاع، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن فرص النمو والعوائد المستقبلية.

شكوك حول استمرار انتعاش الرقائق

وقال ها سيوك-كيون، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة “يوجين” لإدارة الأصول، إن الشكوك بشأن قدرة دورة الانتعاش الحالية في صناعة الرقائق على الاستمرار حتى عام 2028 وما بعده أصبحت عاملًا مؤثرًا في تقييمات الشركات وأسعار أسهمها.

ولم تنجح النتائج المالية القوية التي أعلنتها سامسونج مؤخرًا في وقف موجة الهبوط، مع تحول أسهم شركات الرقائق الكورية من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي إلى مصدر قلق للمستثمرين، وسط تزايد التساؤلات بشأن استدامة الطلب على منتجات القطاع.

خروج المستثمرين الأجانب يضغط على كوسبي

وتعمقت خسائر سوق الأسهم الكوري الجنوبي مع تراجع مؤشر “كوسبي” بأكثر من الثلث مقارنة بمستوياته القياسية المسجلة في يونيو الماضي، كما أغلق دون متوسطه المتحرك لـ200 يوم، وهو مؤشر فني يتابعه المستثمرون لتقييم اتجاه السوق على المدى المتوسط.

وتزامنت هذه التحركات مع تسارع خروج الاستثمارات الأجنبية، إذ تجاوز صافي مبيعات المستثمرين الأجانب للأسهم المدرجة في المؤشر 6 مليارات دولار خلال أكتوبر الجاري، ما زاد الضغوط على السوق في ظل المخاوف المتعلقة بالمنافسة الصينية ومستقبل نمو قطاع أشباه الموصلات.