ارتفعت القيمة السوقية لشركة «مايكروسوفت» إلى أكثر من 4 تريليونات دولار خلال تعاملات الاثنين، بعدما صعد سهم الشركة بنحو 1%، ليعود عملاق التكنولوجيا إلى هذا المستوى القياسي الذي بلغه للمرة الأولى في يوليو 2025.
وكانت القيمة السوقية للشركة قد تراجعت دون هذا الحاجز خلال العام الماضي، في ظل تساؤلات المستثمرين بشأن حجم الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الاستثمارات الضخمة على تحقيق عوائد تبرر تكلفتها.
مايكروسوفت تعزز تطوير رقائقها الخاصة
تسعى «مايكروسوفت» إلى زيادة الاعتماد على رقائق الذكاء الاصطناعي التي تطورها داخلياً، بعد سنوات من استخدام وحدات معالجة الرسومات التي تنتجها شركة «إنفيديا»، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها التقنية وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.
وكشفت الشركة، الاثنين، عن الجيل الثالث من مسرّعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، التي تحمل اسم «مايا» (Maia)، مشيرة إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو توسيع استخدام رقائقها في معالجة الطلبات التي تتعامل معها أنظمتها.
Azure وCopilot يدعمان توسع الشركة
تمثل منصة «أزور» (Azure) السحابية إحدى الركائز الأساسية لنشاط «مايكروسوفت» في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح تشغيل مجموعة متنوعة من النماذج وتقديم خدماتها للعملاء.
كما توسع الشركة استخدامات الذكاء الاصطناعي في أدوات الإنتاجية والعمل، من خلال «مايكروسوفت 365 كوبايلوت» (Microsoft 365 Copilot) و«غيت هب كوبايلوت» (GitHub Copilot)، اللتين توفران خدمات مساعدة لمهندسي البرمجيات والعاملين في المكاتب.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «سي إن بي سي» واطلعت عليه «العربية Business»، يأتي تطوير رقائق «مايكروسوفت» الخاصة ضمن مساعي الشركة لتعزيز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسيع قدراتها في هذا القطاع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض