أمين "أوبك": خط "شرق–غرب" السعودي "بوليصة تأمين" لأمن الطاقة العالمي وممر حيوي لتفادي اضطرابات الملاحة


الجريدة العقارية الاثنين 12 أكتوبر 2026 | 02:04 مساءً
أوبك
أوبك
محمود علي

وصف الأمين العام لمنظمة "أوبك"، هيثم الغيص، خط أنابيب النفط السعودي "شرق–غرب" بأنه بمثابة "بوليصة تأمين" لأمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى دوره المحوري في الوقت الذي تتوسع فيه المملكة في مشاريع الأنابيب لتفادي الاضطرابات الملاحية في مضيق هرمز.

وأوضح الغيص، خلال جلسة حوارية بمؤتمر "البترول العالمي" الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، أن هذه البنية التحتية تشكل نموذجا للتخطيط للظروف المستقبلية لضمان أمن الطاقة العالمي. وأضاف أن الخط ظل موجودا لسنوات دون أن يشتهر على نطاق واسع، ولكن عندما حان الوقت أثبت فاعليته وحقق ما هو مطلوب منه.

خطط توسعية لرفع الطاقة الاستيعابية

تأتي تصريحات أمين "أوبك" في الوقت الذي تمضي فيه المملكة العربية السعودية قدما في تعزيز قدرتها على نقل النفط عبر مسارات بديلة لمضيق هرمز. وتستهدف المملكة رفع طاقة خطوط الأنابيب إلى 10 ملايين برميل يوميا خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة، وفق ما صرح به الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة.

وأكد وزير الطاقة، خلال الجلسة الحوارية نفسها، أن المبادرات السعودية تشمل تحسين محطات الضخ في خط "شرق–غرب"، الذي ينقل النفط الخام من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بعيدا عن مضيق هرمز.

بيانات وأرقام تشغيلية

ويمتد خط "شرق–غرب" لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، بينما تبلغ طاقته القصوى الحالية نحو 7 ملايين برميل يوميا. وقد بلغت التدفقات عبر الخط مؤخرا 5.8 مليون برميل يوميا، مما يؤكد دوره الحيوي في نقل الخام عبر البحر الأحمر وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز في ظل اضطرابات الملاحة البحرية.