أكد هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، أن خط أنابيب «شرق-غرب» في المملكة العربية السعودية يمثل نموذجًا مهمًا للاستعداد للمخاطر المستقبلية، مشيرًا إلى أن البنية التحتية البديلة لنقل النفط تؤدي دورًا أساسيًا في تعزيز أمن الطاقة العالمي والحد من اضطرابات الإمدادات.
وأوضح الغيص، خلال تصريحات على هامش مؤتمر الطاقة العالمي «WPC»، أن المملكة العربية السعودية قدمت نموذجًا للاستثمار الاستباقي في أمن الطاقة، من خلال إنشاء خط «شرق-غرب» الذي ظل قائمًا لسنوات قبل أن تظهر أهميته خلال الظروف الاستثنائية الأخيرة.
وأضاف أن هذا الخط يمثل بمثابة «بوليصة تأمين» لأمن الطاقة، إذ يتيح مسارًا بديلًا لنقل النفط، ويساعد على التعامل مع التحديات التي تواجه الإمدادات، مؤكدًا أهمية استعداد الدول لمواجهة المخاطر المحتملة من خلال التخطيط طويل الأجل والاستثمار في البنية التحتية.
وأشار الأمين العام لـ«أوبك» إلى أن النفط لا يزال يحتفظ بحصة كبيرة في مزيج الطاقة العالمي، ما يجعل ضمان استمرارية إمداداته أمرًا بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بتطورات سوق النفط، أوضح الغيص أن تباطؤ الطلب وتراجع الواردات النفطية الصينية من العوامل التي جرى أخذها في الاعتبار عند مراجعة توقعات الطلب داخل المنظمة في ضوء التطورات الأخيرة.
وأكد أن توافر مسارات بديلة لنقل النفط، إلى جانب متابعة تطورات الطلب والإمدادات، يسهم في الحد من تأثير الاضطرابات على الأسواق، مشددًا على أهمية مواصلة الاستثمار في أمن الطاقة والاستعداد للتحديات المستقبلية.
واستهل الغيص كلمته بتقديم التعازي للمملكة العربية السعودية في ضحايا الهجمات التي وقعت خلال الأيام الماضية، كما أعرب عن تقديره للجهود التي أسهمت في انعقاد مؤتمر الطاقة العالمي رغم الظروف الراهنة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض