أكد جاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي (IEF)، أن تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة تتطلب تعزيز الاستثمارات في مختلف مصادر الطاقة، وتوفير معلومات دقيقة وشفافة تساعد الحكومات والشركات على اتخاذ القرارات المناسبة، إلى جانب تعزيز الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة.
وأوضح الشيراوي، في تصريحات خاصة لـ«CNBC عربية»، أن المنتدى يضم نحو 70 دولة، إلى جانب مجلس استشاري للصناعة وأكثر من 60 شركة عالمية تعمل في مجالات الطاقة، مشيرًا إلى أن نطاق عمله يشمل النفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية وخدمات الطاقة.
الطلب العالمي يفرض زيادة الاستثمارات
وأشار الأمين العام إلى أن نمو السكان والتوسع الصناعي والطلب المتزايد المرتبط بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، كلها عوامل تدفع إلى ارتفاع الاحتياجات العالمية من الطاقة.
وأكد أهمية الاستثمار في جميع مصادر الطاقة، بالتوازي مع الحد من الانبعاثات الضارة الناتجة عن استخدام الوقود الهيدروكربوني، بما يضمن تلبية الطلب وتحقيق الاستدامة.
أمن الطاقة يتجاوز زيادة الإنتاج
وأوضح الشيراوي أن أمن الطاقة، الذي يمثل محور الاجتماع الوزاري السابع عشر للمنتدى في السعودية، لا يقتصر على ضمان الإنتاج، بل يشمل أيضًا مرونة الإمدادات والقدرة على مواجهة الأزمات والهجمات التي تستهدف منشآت الطاقة.
وشدد على ضرورة وضع خطط بديلة لتوصيل الطاقة إلى المستهلكين عند تعطل بعض طرق الإمداد، مع تعزيز التعاون الدولي لحماية المنشآت والبنية التحتية للطاقة.
حوار دولي لتحقيق التوازن بين المنتجين والمستهلكين
ولفت إلى أن المنتدى يوفر منصة للحوار بين الحكومات والمنتجين والمستهلكين وشركات الصناعة، لتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة وتطوير حلول عملية للتحديات التي تواجه القطاع.
وأكد أن المنتدى لا يتدخل في تحديد أسعار الطاقة، وإنما يدعم الحوار للوصول إلى حلول تراعي مصالح المنتجين والمستهلكين، وتضمن توافر الطاقة بأسعار مناسبة للطرفين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض