بنسبة نمو وصلت لـ50%، سجلت صادرات مصر من زيت فول الصويا الخام خلال العام 2026 ارتفاعا لتصل إلى نحو 196 مليون دولار، مقابل مستويات أقل خلال العام السابق.
صادرات مصر من زيت فول الصويا
يأتي ذلك فيما بلغ حجم الصادرات نحو 184 ألف طن، لتحتل مصر المركز الخامس عشر عالميا بين الدول المصدرة لهذا المنتج.
وبحسب بيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية، فقد بلغت الحصة المصرية نحو 1% من إجمالي الصادرات العالمية من زيت فول الصويا الخام، الذي يندرج تحت البند الجمركي HS Code 150710، سواء أُزيلت منه الصموغ أم لا.
وأظهرت البيانات تحقيق صادرات المنتج نموا مستداما خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ معدل النمو السنوي المركب لقيمة الصادرات 20% خلال الفترة من 2020 إلى 2025، مقابل 4% لحجم الصادرات خلال الفترة نفسها، بما يشير إلى ارتفاع قيمة الصادرات بوتيرة أسرع من نمو الكميات المصدرة.
المغرب والجزائر تستحوذان على 69% من الصادرات
وجاءت المغرب في مقدمة الأسواق المستقبلة لزيت فول الصويا الخام المصري خلال عام 2025، بقيمة صادرات بلغت 73 مليون دولار، تمثل نحو 37% من إجمالي صادرات المنتج.
وحلت الجزائر في المركز الثاني بقيمة 63 مليون دولار، وبحصة بلغت 32%، تلتها إسبانيا بقيمة 18 مليون دولار، والسعودية بنحو 13 مليون دولار، ثم الهند بقيمة 8 ملايين دولار.
وبلغ إجمالي صادرات مصر إلى أكبر خمسة أسواق نحو 175 مليون دولار، بما يعادل 89% من إجمالي صادرات زيت فول الصويا الخام خلال العام الماضي.
واستحوذت المغرب والجزائر وحدهما على صادرات بقيمة إجمالية بلغت نحو 136 مليون دولار، تمثل قرابة 69% من إجمالي الصادرات، وهو ما يعكس أهمية أسواق شمال أفريقيا في استيعاب المنتج المصري.
فرص لزيادة الصادرات وتنويع الأسواق
ويعكس ارتفاع قيمة صادرات زيت فول الصويا الخام خلال عام 2025 فرص نمو هذا المنتج ضمن صادرات الصناعات الغذائية المصرية، خاصة مع تسجيل زيادة سنوية بلغت 50%، إلى جانب تحقيق معدل نمو سنوي مركب قدره 20% خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتمثل أبرز فرص التوسع في تعزيز الحضور داخل الأسواق الرئيسية، مع العمل على تنويع الوجهات التصديرية وفتح أسواق جديدة، بما يقلل الاعتماد على عدد محدود من الدول المستوردة ويدعم استدامة نمو الصادرات المصرية خلال السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض