تراجع النفط يدعم الأسهم الأمريكية.. ومكاسب قوية لداو جونز وناسداك


الجريدة العقارية السبت 10 أكتوبر 2026 | 03:58 صباحاً
البورصة الأمريكية
البورصة الأمريكية
أحمد رجب

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملات أمس الجمعة على ارتفاع، مدعومة بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط، مع انحسار المخاوف المتعلقة باضطرابات إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط، فيما سجل مؤشرا ناسداك وداو جونز مكاسب على مدار الأسبوع.

وارتفع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.64%، بما يعادل 172.83 نقطة، ليغلق عند 27,366.17 نقطة، بينما صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 423.54 نقطة، بنسبة 0.83%، لينهي التعاملات عند 51,655.18 نقطة.

وجاء صعود البورصة الأمريكية بعدما استعادت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى جزءًا من زخمها، لتعوض بعض خسائر الجلسة السابقة، وسط تحسن إقبال المستثمرين على الأصول الأكثر مخاطرة مع تراجع الضغوط المرتبطة بأسواق الطاقة.

أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب البورصة الأمريكية

وساهمت المكاسب التي سجلتها أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، ومن بينها تسلا وإنفيديا ومايكروسوفت، في دعم أداء المؤشرات الرئيسية، بالتزامن مع تراجع المخاوف المرتبطة بتقديرات إيرادات الذكاء الاصطناعي لشركة أوبن إيه آي.

وجاء هذا الأداء بعد تعرض الأسهم لضغوط في الجلسة السابقة، وسط متابعة المستثمرين لتوقعات نمو الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى انعكاسها على إيرادات الشركات الكبرى.

تراجع أسعار النفط يدعم معنويات المستثمرين

وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار خام برنت إلى مستويات قريبة من 103 دولارات للبرميل، مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط، عقب صدور إشارات سياسية ساعدت على تهدئة القلق من تصاعد المخاطر الجيوسياسية.

وساهم انخفاض أسعار النفط في تحسين معنويات المستثمرين، في ظل المخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، بما قد يدفع أسعار الفائدة إلى البقاء عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ورغم صعود الأسهم، حدّت بيانات ثقة المستهلكين الأمريكيين لشهر أكتوبر، التي جاءت أقل من التوقعات، من قوة المكاسب، مع استمرار المخاوف المتعلقة بتكاليف المعيشة والأوضاع الاقتصادية.

سبيس إكس تضغط على أسهم شركات الاتصالات

وعلى عكس الاتجاه العام للسوق، تعرض قطاع الاتصالات لضغوط ملحوظة، بعدما أثارت صفقة استحواذ سبيس إكس على نطاق ترددي لاسلكي مخاوف المستثمرين من زيادة المنافسة أمام شركات الاتصالات التقليدية.

وسجلت أسهم شركتي إيه تي آند تي وفيرايزون خسائر حادة، وسط مخاوف من تأثير توسع خدمات الاتصالات الفضائية المرتبطة بستارلينك على نماذج أعمال الشركات القائمة وحصصها السوقية.

وعكست تعاملات الجمعة تباين العوامل المؤثرة في سوق الأسهم الأمريكية، إذ دعمت مكاسب شركات التكنولوجيا وتراجع أسعار النفط المؤشرات الرئيسية، بينما شكل ضعف ثقة المستهلكين وتصاعد المنافسة في قطاع الاتصالات عاملَي ضغط على أداء بعض الأسهم.