قال ألبرتو موساليم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، إن إعادة التضخم في الولايات المتحدة إلى المستوى المستهدف البالغ 2% ستتطلب اتخاذ خطوات إضافية لتشديد السياسة النقدية، بما يشمل رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وأوضح موساليم، خلال فعالية نظمتها وكالة "بلومبرج" في نيويورك أمس الخميس، أن الوصول بالتضخم إلى المستوى المستهدف في الوقت المناسب يستلزم اتخاذ مزيد من الإجراءات النقدية للحد من الضغوط التضخمية.
توجهات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة
وعند سؤاله عن القرارات المحتملة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر عقده في أواخر أكتوبر الجاري، أكد موساليم أنه لم يحسم موقفه بشأن الخطوة المقبلة.
وقال: "أدخل كل اجتماع بذهن متفتح للغاية، ولم أبد أي رأي مسبق بشأن ما ينبغي أن يحدث حينها"، وفقًا لوكالة "رويترز".
والر أكد الحاجة إلى زيادات إضافية في الفائدة
وفي سياق متصل، توقع كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن تكون هناك حاجة إلى زيادات إضافية في أسعار الفائدة لإعادة التضخم إلى مستهدف البنك البالغ 2%، مع إبداء مرونة بشأن توقيت تنفيذ هذه الزيادات.
وأوضح والر، خلال منتدى إسطنبول الاقتصادي الذي نظمه البنك المركزي التركي، أن استمرار صدور البيانات الاقتصادية بما يتوافق مع التوقعات سيدعم الحاجة إلى رفع الفائدة مجددًا.
وأشار إلى أن الزيادات المحتملة لا يشترط تنفيذها خلال اجتماعات متتالية، بل يمكن توزيعها على فترة زمنية مناسبة، على أن تستند القرارات إلى تطورات البيانات الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض