كشفت الشركة السورية للبترول المملوكة للدولة عن خطة استراتيجية لرفع إنتاج النفط الخام إلى أكثر من الضعف وزيادة قدرات التكرير المحلية، بالتزامن مع مساعي عودة الشركات الأجنبية للعمل في البلاد.
وأوضح يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة، في تصريحات على هامش منتدى "إنرجي إنتليجنس" المنعقد في لندن، أن الشركة تتوقع وصول إنتاج النفط إلى نحو 250 ألف برميل يوميا بحلول نهاية عام 2027، مقارنة بمستواه الحالي البالغ نحو 110 آلاف برميل يوميا، وذلك عبر ضخ استثمارات في الحقول القائمة. وأضاف قبلاوي أن الشركة تستهدف إجراء توسعات إضافية بحلول نهاية العقد الجاري إذا توجت جهود الاستكشاف والتقييم بالنجاح.
وعلى صعيد قطاع التكرير، تشهد مصفاة بانياس أعمال صيانة واسعة تختتم في وقت لاحق من الشهر الجاري، لترتفع طاقة المعالجة بها من 80 ألف برميل يوميا إلى 130 ألف برميل يوميا. كما تحضر الشركة لإطلاق أعمال صيانة مماثلة في مصفاة حمص خلال شهري يناير أو فبراير المقبلين لرفع طاقتها إلى نحو 70 ألف برميل يوميا مقارنة بـ 45 ألف برميل يوميا حاليا، بالتوازي مع توجه حكومي لبناء مصاف صغيرة إضافية.
وتأتي هذه التطورات في ظل اعتماد سوريا الراهن على شحنات النفط الخام والمنتجات البترولية الأجنبية لتلبية الطلب المحلي. وتراهن الحكومة على حشد الأموال والمعدات والخبرات الدولية لإعادة تأهيل البنية التحتية والحقول التي تضررت جراء الحرب ونقص الاستثمار، متطلعة لجذب كبرى الشركات العالمية مثل "كونوكو فيليبس" و"شيفرون" و"توتال إنرجيز".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض