محمد أنور: تاريخ الجولف في مصر يمتد لـ140 عامًا.. والبطولة العربية تضم 120 لاعبًا ولاعبة


الجريدة العقارية الاربعاء 07 أكتوبر 2026 | 03:49 مساءً
افتتاح البطولة العربية للجولف للناشئين والشباب
افتتاح البطولة العربية للجولف للناشئين والشباب
مصطفى الخطيب

أكد محمد أنور، نائب رئيس الاتحاد المصري للجولف، أن تاريخ مصر مع رياضة الجولف يمتد لنحو 140 عاماً، مشيرًا إلى أن مصر تعد من أقدم الدول التي مارست رياضة الجولف في قارة إفريقيا والمنطقة، موضحًا أن مصر لديها ملاعب يعود تاريخها إلى عام 1882، مثل نادي الجزيرة، وأخرى تعود إلى عام 1885، مثل نادي سبورتنج.

وقال نائب رئيس الاتحاد المصري للجولف خلال افتتاح البطولة العربية للجولف للناشئين والشباب، إلى أن تاريخ هذه الملاعب يسبق أقدم ملعب جولف في الولايات المتحدة بشكله الحالي والمكون من 18 حفرة، والذي أُنشئ عام 1895، موضحًا أن وجود ملعبين للجولف في مصر أقدم من أقدم ملعب جولف موجود في الولايات المتحدة يعكس مدى تأصل هذه الرياضة في مصر وامتلاكها تاريخًا طويلاً.

وأضاف أنور أن مصر حافظت على مكانة متميزة في رياضة الجولف على مدار القرن العشرين، سواء من خلال تخريج أبطال في اللعبة أو تنظيم البطولات الدولية، مشيراً إلى أن الاتحاد سيستعرض هذه البطولات في وقت لاحق، مشيرًا إلى أن فكرة البطولات العربية للجولف بدأت تقريبًا في سبعينيات القرن الماضي من خلال منافسات ثنائية بين مصر ولبنان، قبل إنشاء الاتحاد العربي للجولف وانضمام الدول العربية تباعًا، ما ساهم في انتشار اللعبة في مختلف أنحاء الوطن العربي.

وأضاف أن مشاركة الدول العربية كانت فعالة، إلا أن رياضة الجولف شهدت مع نهاية القرن العشرين وبداية عام 2000 نهضة وطفرة كبيرة في الوطن العربي، موضحًا أن دولاً مثل المغرب حققت تقدمًا وتطورًا سريعًا على مستوى البطولات والبنية التحتية وملاعب الجولف وسياحة الجولف، كما شهدت تونس تطورًا مماثلاً.

وأشار إلى أن دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية، شهدت أيضاً تطوراً كبيراً في البنية التحتية لرياضة الجولف، إلى جانب تطوير مستوى اللاعبين، فضلاً عن رعاية بطولات دولية كبرى، لافتاً إلى أن الإمارات والسعودية ترعيان حالياً عدداً من أهم الأحداث العالمية في رياضة الجولف، التي يشارك فيها أبطال العالم.

ولفت إلى أن البحرين تتمتع أيضًا بتاريخ كبير في رياضة الجولف، مشيرًا إلى أنه منذ صغره كان يتابع مشاركة أبطال البحرين في البطولات العربية، وكانت أسماؤهم معروفة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الاتحاد العربي للجولف كان نواة لاتساع وانتشار اللعبة في الوطن العربي، كما شكل منصة ساهمت في نشر الجولف وتحقيق ثمار هذا الانتشار من خلال الاستثمارات التي شهدتها رياضة الجولف في مختلف الدول العربية.

وأوضح أنور أن مصر أعلنت قبل عامين انطلاق «إيجيبت جولف سيريز» أو سلسلة جولات المنافسات المصرية، والتي تضم «مينا تور» و«إي دي تي» و«تشالنج تور»، مشيرًا إلى أن مصر تستضيف أكثر من منافسة دولية في رياضة الجولف.

وأضاف أن العام الماضي شهد، بعد غياب استمر 15 عاماً، عودة «إيجيبتشن أوبن» أو بطولة مصر المفتوحة للرجال المحترفين، موضحًا أن بطولة مصر المفتوحة للرجال المحترفين يبلغ عمرها 105 أعوام، وأن كأس البطولة موجود في مقر الاتحاد المصري للجولف ويحمل تاريخ عام 1921، ما يجعلها من أقدم بطولات الجولف.

وأشار إلى أن البطولة توقفت لمدة 15 عامًا لأسباب مختلفة، قبل أن ينجح الاتحاد في إعادتها، حيث شهدت منافسات «آشين ديفيلوبمنت تور» خلال العام الماضي، مضيفًا أن البطولة ستشهد هذا العام منافسات «ليبلد باي»، على أن تكون غالبًا ضمن «مينا تور».

وأكد أن الاتحاد المصري للجولف يواصل، استكمالاً لمسيرة الاتحاد العربي ومسيرة الدول العربية في نشر اللعبة، العمل وفق خطته، مشيرًا إلى وجود طموحات كبيرة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن البطولات العربية، خاصة بطولات الناشئين، تعد من أبرز الفعاليات التي يحرص الاتحاد العربي على استضافتها، مشيراً إلى أن النسخة الحالية تشهد لأول مرة مشاركة 120 لاعباً ولاعبة.

وأضاف أن المنافسات تشمل 7 فئات عمرية، هي تحت 13 سنة للأولاد، وتحت 16 سنة للأولاد، وتحت 18 سنة للأولاد، وتحت 21 سنة للشباب، إلى جانب تحت 13 سنة للبنات، وتحت 16 سنة، وتحت 21 سنة، مشيرًا إلى أن فئة تحت 21 عاماً تعد فئة مستحدثة، ولذلك تشهد البطولة هذا العام لأول مرة مشاركة الفئة العمرية بين 18 و21 عاماً.

وأوضح أن الاتحاد العربي للجولف أطلق هذه المبادرة بهدف توسيع قاعدة المشاركة في بطولات الناشئين، لافتاً إلى أن البطولة التي أقيمت في مصر العام الماضي كانت للناشئين والسيدات، مؤكدًا أن مبادرة الاتحاد العربي لتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل حتى سن 21 عامًا أدت إلى تنظيم بطولة مستقلة تحت مسمى البطولة العربية للناشئين والشباب.

ووجه أنور، الشكر إلى الاتحاد العربي للجولف برئاسة ياسر الرمان، على ثقته في الاتحاد المصري للجولف لتنظيم البطولة أو هذا الحدث الرياضي الكبير، مؤكدًا أن منح مصر تنظيم مثل هذه البطولات يمثل تكليفًا من الاتحاد العربي وتشريفًا للاتحاد المصري للجولف.

وأضاف أن الاتحاد المصري يعتز دائمًا بالتعاون مع الاتحاد العربي، باعتباره جزءًا أصيلاً منه، مشيرًا إلى أن استضافة مصر للبطولات العربية تؤكد أن مصر، كما هي قلب الأمة العربية، تمثل أيضًا قلب الجولف العربي، مؤكدًا أن الاتحاد المصري يعتز بالثقة المستمرة التي يمنحها له الاتحاد العربي لتنظيم بطولاته.