صدقت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، على إجراءات جديدة عاجلة لمعالجة أزمة السكن التي تشهدها البلاد، وذلك بعد اندلاع أعمال عنف في الليلة الماضية بمدينة برشلونة الساحلية، حيث خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع.
وجاءت اضطرابات برشلونة في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين، بعد الاحتجاجات التي امتدت في أنحاء البلاد في مطلع الأسبوع الجاري، والتي طالبت باتخاذ إجراءات لحل الأزمة التي اندلعت بسبب إجلاء مسنة "87 عاماً" من منزلها في العاصمة مدريد.
وفي برشلونة، ثاني أكبر المدن الإسبانية، أجبر تحذير من سوء الأحوال الجوية خلال مطلع الأسبوع الجاري، المنظمين على تأجيل الاحتجاج إلى يوم الاثنين، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
وما بدأ كمسيرة سلمية حاشدة تحول إلى أعمال عنف عندما اشتبكت مجموعات من مئات النشطاء المتشددين مع الشرطة، ورشقوا أفرادها بالحجارة وأضرموا النار في حاويات القمامة.
وصدقت حكومة رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، على إجراءات مماثلة لتلك التي كان البرلمان قد رفضها يوم الجمعة الماضي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر المقبل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض