تعتزم شركة AMD زيادة إمداداتها من رقائق الذكاء الاصطناعي بصورة كبيرة خلال عام 2027، في ظل سعي شركة صناعة الرقائق الأميركية لمواكبة الطلب المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتعد AMD أقرب منافسي شركة «إنفيديا» في سوق معالجات الرسوميات المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وقد سرعت توسعها في هذا المجال بالتزامن مع موجة صعود قوية لأسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتجاوزت القيمة السوقية لـAMD مؤخرًا مستوى تريليون دولار، مدفوعة بتوقعات النمو القوي لأعمالها في رقائق الذكاء الاصطناعي.
زيادة الإمدادات في 2027
وقالت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لـAMD، إن الشركة نجحت في زيادة إمداداتها من الرقائق خلال 2026، وتعتزم مواصلة التوسع بوتيرة أكبر في العام المقبل.
وأضافت أن الشركة تعمل بشكل وثيق مع شركات تصنيع رقائق الذاكرة لضمان توافر الكميات اللازمة من الإمدادات، في ظل المنافسة القوية على مكونات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه التحركات قبيل زيارة مرتقبة لسو إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق اليوم، في إطار تعزيز العلاقات مع شركات صناعة الرقائق والذاكرة في البلاد.
تعاون بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي
وفيما يتعلق بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، قالت سو إن هذه التكنولوجيا يمكن أن تحقق فوائد كبيرة للعالم، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة إدراك الشركات للمخاطر المرتبطة بها والتعاون لضمان سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت أن التنسيق بين شركات التكنولوجيا الكبرى سيصبح أكثر أهمية مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي ووصوله إلى مراحل أكثر تقدمًا، بما في ذلك الذكاء الفائق.
كما وصفت قمة الذكاء الاصطناعي التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولي شركات التكنولوجيا الأسبوع الماضي بأنها خطوة مهمة في تعزيز الحوار والتنسيق بشأن مستقبل التكنولوجيا ومخاطرها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض