أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات الإثنين على ارتفاع جماعي، مدفوعة بتحسن أداء معظم القطاعات، في الوقت الذي تراجعت فيه الأسهم الفرنسية إلى أدنى مستوياتها خلال ستة أشهر، وسط مخاوف متعلقة بالوضع المالي للبلاد.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4% عند ختام التعاملات، بعدما كان قد سجل الأسبوع الماضي أدنى مستوى له في أربعة أشهر، متأثرًا بارتفاع عوائد السندات في الأسواق العالمية.
تراجع الأسهم الفرنسية
في المقابل، هبط مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.8%، ليسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الرئيسية في المنطقة، مع استمرار الضغوط المرتبطة بالمخاوف المالية في فرنسا.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع مؤشر «إيبكس» الإسباني بنسبة 1.1%، بدعم من أسهم القطاع المالي التي تمثل وزنًا كبيرًا في مكونات المؤشر، ليحقق أداءً أفضل من باقي المؤشرات الأوروبية الرئيسية.
التعدين يقود المكاسب
وأنهت معظم القطاعات المدرجة على مؤشر «ستوكس 600» جلسة الإثنين على ارتفاع، في إشارة إلى تحسن عام في أداء الأسهم الأوروبية رغم استمرار الضغوط على بعض الأسواق.
وتصدر قطاع التعدين قائمة القطاعات الرابحة، بعدما ارتفع بنسبة 1.5%، ليكون من أبرز الداعمين لصعود الأسهم الأوروبية خلال جلسة التداول.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض