ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام تعاملات الاثنين، بدعم من مكاسب معظم القطاعات، بينما تراجعت الأسهم الفرنسية إلى أدنى مستوياتها في 6 أشهر، وسط مخاوف متزايدة بشأن الأوضاع المالية، وخسائر حادة لسهم شركة شنايدر إلكتريك عقب استحواذها على شركة بي.تي.سي الأمريكية للبرمجيات.
ستوكس 600 يصعد 0.4%
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعًا 0.4%، بعدما سجل الأسبوع الماضي أدنى مستوى في 4 أشهر، مع صعود عوائد السندات العالمية بفعل ضغوط التضخم وزيادة إصدارات سندات الشركات وتراجع التوقعات المالية.
في المقابل، هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.8%، ليسجل أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية، بينما تراجع اليورو إلى أدنى مستوى في 17 شهرًا، مع تنامي المخاوف من عودة أجواء أزمة الديون السيادية في منطقة اليورو.
ضغوط سياسية ومالية على الأسواق
وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى إكس تي. بي، إن تحركات أسواق السندات تؤثر بوضوح على اليورو والأسهم، في ظل انعكاساتها المحتملة على النتائج المالية للشركات.
وزادت المخاوف السياسية مع دعوة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إلى انتخابات مبكرة في 29 نوفمبر، بعدما رفض البرلمان الأسبوع الماضي مراسيم حكومية رئيسية بشأن الإسكان.
القطاع الصناعي يتراجع بقيادة شنايدر
وصعد مؤشر إيبكس الإسباني 1.1%، مدعومًا بتعافي أسهم البنوك، بينما تصدر قطاع التعدين مكاسب ستوكس 600 بارتفاع 1.5%.
في المقابل، تراجع قطاع السلع والخدمات الصناعية 0.7%، بعد هبوط سهم شنايدر إلكتريك 10% مع تقييم المستثمرين لعملية الاستحواذ الأكبر في تاريخ الشركة.
مكاسب لشركات أوروبية
وارتفع سهم أكزو نوبل 1.8% بعد موافقتها على بيع أعمال الدهانات الزخرفية في جنوب شرق آسيا إلى نيبون بينت مقابل 1.35 مليار دولار.
كما قفز سهم جينماب 5.3% بعد إعلان بيانات محدثة لتجربة عقارها المخصص لعلاج سرطان المبيض.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض