مصر تطلق مبادرة عالمية لتأهيل 100 مليون متعلم في الإدارة والقيادة وريادة الأعمال


الجريدة العقارية الاثنين 05 أكتوبر 2026 | 09:21 صباحاً
أحمد رستم - وزير التخطيط
أحمد رستم - وزير التخطيط
محمود علي

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع كلية «ثندربيرد» التابعة لجامعة ولاية أريزونا، المبادرة العالمية «100 مليون متعلم» في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار، وذلك خلال فعاليات مؤتمر «العلمين – أفريقيا 2026»، المقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتستهدف المبادرة إتاحة تعليم عالي الجودة لنحو 100 مليون متعلم بحلول عام 2030، من خلال محتوى تعليمي رقمي مجاني متاح بأكثر من 40 لغة، ويغطي مجالات الإدارة وريادة الأعمال والابتكار بمستويات مختلفة، بما يتيح الاستفادة منه لشريحة واسعة من الخريجين والمهنيين والموظفين الراغبين في تطوير مهاراتهم.

المعهد القومي للحوكمة شريكًا ومنسقًا للمبادرة

وتأتي المبادرة في إطار التعاون القائم بين المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وكلية «ثندربيرد»، حيث يتولى المعهد دور الشريك والمنسق الوطني الرئيسي للمبادرة في مصر، بهدف توسيع نطاق الاستفادة منها وتعظيم أثرها على المستوى الوطني.

وأكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن إطلاق المبادرة في مصر يأتي في إطار توجه الدولة إلى زيادة الاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص التعليم، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح أن المبادرة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن إطلاقها على هامش مؤتمر «العلمين – أفريقيا» يمثل خطوة لتوسيع الاستفادة منها على المستويين الوطني والقاري.

وأضاف أن المبادرة تتيح فرصًا لتعزيز التعاون بين مصر وشركائها في القارة الأفريقية، ودعم الاستثمار في الكفاءات والموارد البشرية، وتنمية المهارات بما يسهم في دفع جهود التنمية بالقارة.

دعم الكوادر الواعدة وتنمية القدرات

من جانبها، قالت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، إن المعهد سيعمل من خلال شراكته مع كلية «ثندربيرد» على الترويج للمبادرة ومنصتها التعليمية في مصر، وتوسيع نطاق الوصول إليها عبر شبكات المعهد وشراكاته مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية.

وأضافت أن المعهد سيعمل على تحديد الفئات المستهدفة، وبناء مسار متدرج لتنمية القدرات ودعم الكوادر الواعدة، إلى جانب إعداد تقارير بشأن مخرجات المبادرة، بما يضمن متابعة النتائج وتطوير أوجه التعاون خلال المرحلة المقبلة.

فعالية وطنية دورية للمستفيدين

ومن المقرر بحث تنظيم فعالية وطنية بصورة دورية للمستفيدين والكوادر الواعدة، بما يتيح فرص التعارف والتواصل وتبادل الخبرات، ويدعم الانتقال من التعلم الرقمي الفردي إلى بناء شبكة من الكفاءات والقيادات الشابة في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار.