تواصل شركات المطاعم الكبرى توسيع حضورها حول العالم، بعدما تحولت العديد من العلامات التجارية إلى مجموعات ضخمة تضم عشرات السلاسل والمطاعم في أسواق متعددة، وتستفيد هذه الشركات من الانتشار العالمي ونماذج الامتياز التجاري والتوسع الرقمي، بالإضافة إلى تطوير تجارب العملاء للحفاظ على نموها.
ترتيب أكبر شركات المطاعم في العالم 2026
وبحسب بيانات يوليو 2026، تصدرت ماكدونالدز قائمة أكبر شركات المطاعم من حيث القيمة السوقية بقيمة بلغت 195.1 مليار دولار، بفارق كبير عن أقرب المنافسين، بينما جاءت «تشيبوتلي» و«يَم! براندز» في المراكز التالية، وجاء الترتيب كما يلي:-
1- ماكدونالدز.. 195.1 مليار دولار
تتصدر «ماكدونالدز» القائمة بفارق كبير، حيث تبلغ قيمتها أكثر من أربعة أضعاف قيمة «تشيبوتلي»، وافتتح ريتشارد وموريس ماكدونالد أول مطعم لهما في كاليفورنيا عام 1940، قبل عقود من تحول «الوجبات السريعة» إلى مفهوم قائم بذاته.
وتحمل أكثر من 40 ألف منشأة في نحو 100 دولة وإقليم اليوم الأقواس الذهبية للعلامة التجارية، وأسهم الحفاظ على الأصناف الكلاسيكية وإجراء تحديثات متكررة على قائمة الطعام، من الإفطار طوال اليوم إلى عروض القيمة المتغيرة، في إبقاء السلسلة حاضرة لدى أجيال متعاقبة من العملاء.
2- تشيبوتلي ميكسيكان جريل.. 45.2 مليار دولار
تحتل «تشيبوتلي» المركز الثاني بفارق كبير، لكنها لا تزال تتقدم على معظم المنافسين، وافتتحت أول موقع لها في دنفر بولاية كولورادو عام 1993، بهدف تقديم أجواء مطبخ حقيقي داخل بيئة مطاعم الوجبات السريعة.
واعتمدت «تشيبوتلي» على هذه الفكرة من خلال السماح للعملاء بمشاهدة إعداد أطباق البوريتو خطوة بخطوة، واختيار كل مكون بأنفسهم على خط إعداد الطعام، ويمكن ملاحظة تأثير هذا النموذج اليوم، حيث قلدت عشرات السلاسل الجديدة صيغة إعداد الوجبة حسب اختيار العميل.
3- يَم! براندز.. 45.1 مليار دولار
تعمل الشركة باعتبارها المؤسسة الأم لعلامات شهيرة مثل «تاكو بيل» و«بيتزا هت» و«كنتاكي»، ويسمح لها بإدارة أنماط متعددة من الأطعمة بالوصول إلى أنواع مختلفة من العملاء.
وقد توسعت هذه المطاعم المعروفة بقوة إلى آلاف الأسواق الدولية، ويساعد هذا الانتشار العالمي على الحفاظ على المبيعات بغض النظر عن تغير اتجاهات المستهلكين أو تراجع الطلب المحلي أو التغيرات الاقتصادية العالمية.
4- رستورانت براندز إنترناشيونال.. 34.3 مليار دولار
تأسست «رستورانت براندز إنترناشيونال» في عام 2014 عندما اندمجت «برجر كينج» مع سلسلة القهوة والكعك الكندية «تيم هورتنز»، وتوسعت محفظتها لاحقاً من خلال الاستحواذ على «بوبايز» في عام 2017 وإضافة «فايرهاوس سبس» في عام 2021.
وتُدار تقريباً جميع مطاعمها البالغ عددها نحو 30 ألف مطعم من خلال أصحاب امتياز مستقلين، ما يبقي تكاليف الشركة نفسها منخفضة نسبياً، وتنمي الشركة قيمتها الإجمالية من خلال الاستحواذ على مطاعم إقليمية شهيرة وتوسيع حضورها عالمياً.
5- داردن رستورانتس.. 23.4 مليار دولار
بدأت «داردن» داخل شركة الأغذية «جنرال ميلز» قبل أن تنفصل عنها لتصبح شركة مدرجة مستقلة في عام 1995، وتضم محفظتها حالياً علامات مثل «أوليف جاردن» و«لونجهورن ستيك هاوس» و«شيدر سكراش كيتشن» وغيرها.
وتجذب مجموعة العلامات التجارية المتنوعة تقريباً كل أنواع زبائن المطاعم التي تقدم خدمة الجلوس، بدءاً من عائلة تتناول عشاءً اقتصادياً في إحدى ليالي الأسبوع وصولاً إلى زوجين يحتفلان بذكرى سنوية.
6- يَم تشاينا.. 14.8 مليار دولار
انفصلت «يَم تشاينا» عن شركتها الأم الأميركية «يَم! براندز» في عام 2016 وبدأت العمل بشكل مستقل، واحتفظت الشركة الجديدة بحقوق حصرية لتشغيل «كنتاكي» و«بيتزا هت» و«تاكو بيل» في أنحاء الصين القارية.
وأصبحت العلامات التجارية شديدة الشعبية من خلال تعديل الوصفات الغربية التقليدية لتتناسب مع تفضيلات النكهات المحلية، كما تستخدم الشركة تطبيقات متطورة للهواتف المحمولة لتسهيل الطلب على العاملين المشغولين في المدن.
7- تكساس رودهاوس.. 12.5 مليار دولار
نجحت سلسلة مطاعم شرائح اللحم في بناء قاعدة واسعة من العملاء المخلصين وقيمة سوقية تبلغ مليارات الدولارات، وينتظر الزبائن لفترات طويلة للاستمتاع بالخبز الطازج وشرائح اللحم المقطعة يدوياً.
وبدلاً من الإنفاق بكثافة على الإعلانات التلفزيونية، تعتمد الشركة على العملاء الراضين لإخبار أصدقائهم بجودة الطعام، وأسهمت هذه الشعبية القائمة على التوصيات الشفهية في تحقيق نمو مالي كبير في أنحاء البلاد.
8- دومينوز بيتزا.. 10 مليارات دولار
أصبحت علامة البيتزا اسماً معروفاً في المنازل بفضل تركيزها على خدمة التوصيل، وخلال العقود الماضية، أحدثت الشركة تحولاً في طريقة طلب الطعام من خلال الاستثمار بكثافة في التكنولوجيا الرقمية.
وصُممت قائمة الطعام البسيطة بحيث يمكن إعدادها بسرعة وتتحمل النقل داخل علبة من الورق المقوى، وأسهم الالتزام بمواعيد توصيل متسقة في بناء مستوى مرتفع من الثقة لدى العملاء في مختلف أنحاء العالم.
9- زينشو هولدنجز.. 8.5 مليار دولار
بنت «زينشو هولدنجز»، التي تتخذ من طوكيو مقراً لها، ثروتها على سلسلة «سوكييا»، وهي أكبر سلسلة مطاعم في اليابان تقدم طبق «جودون»، الذي يتكون من الأرز المغطى بشرائح لحم البقر الرقيقة والصلصة.
وبالإضافة إلى «سوكييا»، تمتلك الشركة سلسلة مطاعم السوشي «هاماسوشي»، كما توسعت في الأسواق الدولية، بما في ذلك الصين والبرازيل، وأثبت تقديم وجبات يومية سريعة وبأسعار معقولة نجاحه كنموذج أعمال.
10- كافا جروب.. 8.4 مليار دولار
تقدم شركة الأغذية الصحية وجبات متوسطية قابلة للتخصيص، تضم الخضراوات الطازجة والحبوب والصلصات الغنية بالنكهات، وتمتلك أكثر من 400 موقع في أنحاء الولايات المتحدة.
ويفضل الزبائن فكرة المزج بين مجموعة واسعة من المكونات الطازجة لإعداد وجبات غداء صحية ولذيذة، كما تبدو الأطباق مناسبة للنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يساعد بصورة طبيعية على جذب زبائن جدد.
11- برينكر إنترناشيونال.. 7.9 مليار دولار
تتخذ «برينكر إنترناشيونال» من دالاس في ولاية تكساس مقراً لها، وتمتلك علامتين مختلفتين تماماً في قطاع المطاعم، الأولى هي سلسلة المطاعم والحانات «تشيليز»، والثانية هي «ماجيانو ليتل إيتالي»، التي تستهدف شريحة أكثر ارتفاعاً في الإنفاق.
وبنت «تشيليز» هويتها حول البرجر والأضلاع وأطباق الفاهيتا في أجواء غير رسمية تناسب العائلات والموظفين بعد ساعات العمل.
وفي المقابل، تستهدف «ماجيانو» الزبائن الباحثين عن تجربة أكثر خصوصية، من خلال قائمة الطعام الإيطالية ذات الطابع العائلي.
12- هاي دي لاو هوت بوت.. 7.6 مليار دولار
بدأت العلامة التجارية في عام 1994 كمطعم واحد للـ«هوت بوت» في جيانيانج بمقاطعة سيتشوان الصينية، وتشتهر الشركة حول العالم بمستوياتها الاستثنائية من خدمة العملاء.
وغالباً ما يحصل الضيوف الذين ينتظرون طاولاتهم على وجبات خفيفة مجانية وألعاب لوحية وحتى خدمات مانيكير، وبعد الجلوس يطهو الزبائن اللحوم والخضراوات بأنفسهم في قدر يغلي ويحتوي على مرق غني بالنكهات على الطاولة.
13- فود آند لايف كومبانيز.. 6.8 مليار دولار
تتخذ «فود آند لايف كومبانيز» من أوساكا في اليابان مقراً لها، وتمتلك «سوشيرو»، أكبر سلسلة مطاعم سوشي تعمل بنظام الحزام الناقل في العالم، ويعود تاريخ العلامة التجارية إلى عام 1984، عندما افتُتحت كمتجر صغير للسوشي قبل أن تتوسع إلى شكلها الحالي.
ومنذ ذلك الحين، توسعت «سوشيرو» خارج اليابان إلى كوريا الجنوبية وتايوان وهونج كونج والصين، وتميزت السلسلة عن منافسيها بالتركيز على إبقاء الأسعار منخفضة من دون التنازل عن جودة المنتجات الطازجة.
14- ماكدونالدز اليابان.. 6.3 مليار دولار
تعمل «ماكدونالدز اليابان» كشركة مستقلة، وفي عام 1971 افتتح رجل الأعمال دين فوجيتا أول مطعم للشركة في اليابان بمنطقة جينزا الراقية في طوكيو.
وحقق المطعم نجاحاً فورياً، مسجلاً أرقاماً قياسية في المبيعات الدولية خلال أسابيعه الأولى رغم الاعتماد المحدود جداً على الإعلانات، وبعد أكثر من 50 عاماً، لا تزال «ماكدونالدز اليابان» تعمل بشكل مستقل، مع حملات تسويقية محلية مبتكرة تحافظ على جاذبية العلامة التجارية وارتباطها بالأجيال الشابة.
15- أميركانا رستورانتس إنترناشيونال.. 4.7 مليار دولار
يقع مقر «أميركانا رستورانتس إنترناشيونال» في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد نمت الشركة من خلال الحصول على حقوق الامتياز لعلامات تجارية دولية معروفة، وتقدم الشركة سلاسل مطاعم الوجبات السريعة الغربية للعملاء في أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتدير الشركة بنجاح مئات المواقع المحلية الحاصلة على حقوق امتياز لعلامات كبرى مثل «بيتزا هت» و«كريسبي كريم» و«كنتاكي» وغيرها، ويساعد نموذج الشراكة هذا على الربط بين قوائم الطعام العالمية وعادات تناول الطعام المحلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض