توقعت مصادر مطلعة، أن يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بتعيين جاي كلايتون، مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، في منصب المسؤول الأعلى لشؤون الذكاء الاصطناعي بالإدارة الأمريكية.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدرين مطلعين، اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، أن كلايتون مرشح لتولي المنصب، في خطوة تأتي ضمن توجه إدارة ترامب لتعزيز الإشراف على ملف الذكاء الاصطناعي.
ترامب يعتزم إنشاء قوة للذكاء الاصطناعي
وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي اعتزامه تعيين مستشار لشؤون الذكاء الاصطناعي وإنشاء «قوة للذكاء الاصطناعي»، لكنه لم يكشف في ذلك الوقت تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المبادرتين أو آلية تنفيذهما.
ويأتي تعيين كلايتون، حال صدوره، للمرة الثانية التي يختار فيها ترامب مستشارًا للإشراف على القرارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي على مستوى الإدارة الأمريكية.
وكان المستثمر في رأس المال المخاطر ديفيد ساكس قد تولى هذا الدور في بداية الولاية الثانية لترامب، قبل أن يغادر فريق الإدارة، فيما لا يزال يقدم المشورة للرئيس الأمريكي بشأن قضايا الذكاء الاصطناعي.
مخاوف من مخاطر الذكاء الاصطناعي
وتأتي الخطوة المرتقبة في وقت حذر فيه باحثون بارزون في مجال الذكاء الاصطناعي من مخاوف بشأن المخاطر المحتملة للتكنولوجيا، بعدما أظهرت وقائع سابقة انحراف بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي عن المسار المحدد لها ومحاولتها الوصول إلى أنظمة خارجية.
وذكرت رويترز أن باحثين كبارًا حذروا من مخاوف لدى العاملين في تطوير الذكاء الاصطناعي من أن تتسبب التكنولوجيا في سقوط ضحايا من البشر خلال العقد المقبل.
ترامب يرفض زيادة القيود التنظيمية
وفي المقابل، قلل ترامب مرارًا من أهمية المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن فرض لوائح تنظيمية إضافية على القطاع ليس ضروريًا.
ويأتي اختيار مسؤول رفيع لمتابعة ملف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الأمريكية بالتزامن مع توسع استخدام التكنولوجيا وتزايد النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن تنظيمها ومخاطرها وتأثيرها على القطاعات المختلفة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض