حذرت الدكتورة وفاء علي خبيرة الطاقة من تداعيات ارتفاع أسعار الديزل والمشتقات النفطية عالميًا، معتبرة أن أزمة الطاقة الحالية لا يمكن قياسها من خلال أسعار النفط الخام وحدها، وإنما تتطلب متابعة أسعار الديزل وهوامش التكرير وحركة الإمدادات.
وأوضحت، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن ارتفاع هوامش تكرير الديزل إلى مستويات مرتفعة يعكس ضغوطًا على سوق المشتقات، مشيرة إلى أن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف الناقلات وإغلاق بعض بيانات تتبع السفن تزيد من تعقيدات سلاسل الإمداد.
وأضافت أن لجوء بعض الدول إلى الإفراج عن جزء من المخزونات الاستراتيجية قد يوفر إمدادات إضافية على المدى القصير، لكنه لا يعالج جذور المشكلة إذا استمرت الضغوط على المشتقات المكررة وقدرات التكرير والنقل.
وأكدت أن ارتفاع تكاليف الطاقة ينعكس على مختلف قطاعات الاقتصاد، موضحة أن أدوات السياسة النقدية، مثل رفع أسعار الفائدة، لا تعالج بشكل مباشر اختناقات إمدادات النفط أو تحديات النقل والشحن.
ودعت إلى إعادة النظر في قراءة سوق الطاقة من خلال متابعة النفط الخام والمشتقات وهوامش التكرير والشحن بصورة متكاملة، محذرة من أن استمرار اضطرابات الإمدادات قد يبقي أسواق النفط والديزل تحت ضغط خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض