توقعات ببيع "أبل" 6 ملايين جهاز "أيفون ديو" القابل للطي وسيطرة قياسية في السوق الصينية


الجريدة العقارية الاربعاء 30 سبتمبر 2026 | 02:49 مساءً
شركة أبل
شركة أبل
محمود علي

تتوقع شركة "كاونتربوينت ريسيرش" (Counterpoint Research) أن تحقق شركة "أبل" مبيعات تصل إلى نحو 6 ملايين وحدة من جهازها الجديد "أيفون ديو" خلال العام الجاري، وذلك في أول تقدير لأداء أول هاتف قابل للطي تطلقه الشركة الأمريكية.

وأوضح إيفان لام، كبير المحللين لدى "كاونتربوينت"، أن حجم المبيعات المتوقع يعكس المستويات المعتادة لقطاع الهواتف القابلة للطي الذي ما زال سوقاً محدودة، مقارنة بالمبيعات الضخمة التي تحققها "أبل" عادةً في هواتفها الذكية التقليدية. وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يرتبط بقدرة الشركة على رفع كفاءة وزيادة إنتاج الجهاز الجديد، الذي يبلغ سعره 1999 دولاراً والمقرر طرحه في شهر أكتوبر ليحتل صدارة تشكيلة منتجات "أبل"، وسط آمال بالقطاع بأن يسهم في تعزيز الاهتمام بالهواتف القابلة للطي وزيادة مبيعاتها.

من جانبها، قدّرت شركة أبحاث السوق "آي دي سي" (IDC) أن شحنات الهواتف القابلة للطي العالمية ستشهد نمواً بنسبة 13% لتصل إلى 22.9 مليون وحدة هذا العام بفضل دخول "أبل"، مؤكدةً أن هذا القطاع كان سيسجل تراجعاً لولا إطلاق "أيفون ديو".

وفي سياق متصل، سجلت عائلة هواتف "أيفون 18 برو"، التي كُشف عنها بالتزامن مع "ديو" هذا الشهر، انطلاقة قوية في السوق الصينية. وللمرة الأولى، طرحت "أبل" طرازات "برو" دون تقديم ترقية مقابلة للطراز الأساسي، مما وجه رغبات المستهلكين نحو الفئات الأعلى سعراً، وساعد في تحقيق زيادة بنسبة 12% في المبيعات الأولية مقارنة بـ "أيفون 17 برو".

وجاء هذا النمو الملحوظ في وقت يعاني فيه السوق الصيني — أكبر سوق للهواتف الذكية عالمياً — من تراجع عام بنسبة 17% على أساس سنوي خلال الصيف، حيث تحملت العلامات التجارية المحلية الجانب الأكبر من هذا الانخفاض. وتمكنت "أبل" بفضل ذلك من الاستحواذ على حصة سوقية بلغت 33% في الصين، وهو إنجاز غير معتاد في سوق تستحوذ فيها عادة شركات مثل "هواوي"، "أوبو"، "فيفو"، و"شاومي" على حصص تقارب حصة "أبل".

وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع تكاليف مكونات الهواتف التي تجبر شركات التصنيع على رفع الأسعار ومحاولة تعويض النقص في عدد الوحدات المبيعة عبر زيادة الإيرادات من كل وحدة، وهو ما يصب في مصلحة "أبل" ويقلص ميزة منافسيها من حيث انخفاض التكلفة. واختتم إيفان لام تحليله بالإشارة إلى أن زيادات الأسعار التي تجاوزت 200 دولار في العديد من الطرازات الصينية الرائدة رفعت السعر المرجعي لدى المستهلكين، مما عزز القيمة النسبية لأجهزة "أيفون".