تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الاثنين، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في وقت يترقب فيه المستثمرون تطورات جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وانعكاس ذلك على معدلات التضخم ومسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وصعدت أسعار النفط بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا للسلام، قبل أن تقلص جزءًا من مكاسبها مع توقعات بإجراء وسطاء قطريين محادثات مع الجانبين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق محتمل.
النفط يرفع مخاوف التضخم
وتسارعت مكاسب النفط خلال الأيام الماضية مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق قريب، بعدما كانت الأسعار قد تراجعت عن أعلى مستوياتها المسجلة في بداية الشهر.
وأدى ارتفاع أسعار الخام ووقود الديزل إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الصعود، بالتزامن مع تصريحات لمسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي تشير إلى احتمال الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة إذا استمرت ضغوط الأسعار.
الفائدة تضغط على الأسهم
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد رفع تكاليف الاقتراض بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر، فيما يترقب المستثمرون تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على قرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وقال جاك أبلين، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة كريسيت كابيتال في شيكاغو، إن تطورات إيران تدفع أسعار النفط، بينما يؤدي ارتفاع النفط إلى زيادة التضخم، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار الفائدة.
وأضاف أن الأسواق تقترب من مرحلة تصبح فيها أسعار الفائدة أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، مشيرًا إلى أن هذا الوضع يلفت اهتمام المستثمرين بصورة متزايدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض