أكد ألبيرتو كالدرون، الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي، أن الشركة تعتزم مواصلة الاستثمار في قطاع التعدين المصري، وتوسيع أعمال الاستكشاف، خاصة في الصحراء الشرقية، مستفيدة من الإمكانات الجيولوجية والبنية التحتية والكوادر البشرية التي تمتلكها مصر.
وقال كالدرون، خلال كلمته في افتتاح منتدى مصر للتعدين 2026، إن منجم السكري يمثل دليلًا حيًا على الثروات الطبيعية التي تتمتع بها مصر، مشيرًا إلى أن الصحراء الشرقية لا تزال تضم فرصًا استكشافية كبيرة.
وأضاف أن الشركة تستخدم أحدث التقنيات في عمليات الاستكشاف للكشف عن الموارد التعدينية، بهدف تطوير مناجم كبيرة وفق المعايير العالمية، مع التركيز على الاستثمارات طويلة الأجل.
وأشاد الرئيس التنفيذي للشركة بالإصلاحات التي نفذتها مصر في قطاع التعدين، خاصة تحديث التشريعات والإجراءات المالية، وتسهيل الحصول على التصاريح، وتطوير الكوادر، معتبرًا أن هذه الخطوات تعزز جاذبية مؤكدًا أهمية الكوادر المحلية في تشغيل المنجم وتنفيذ أعمال مصر للاستثمارات التعدينية طويلة الأجل.
وأشار إلى أن 79% من العاملين في منجم السكري من المصريين، مؤكدًا أهمية الكوادر المحلية في تشغيل المنجم وتنفيذ أعمال التعدين والاستكشاف.
وأوضح كالدرون أن منجم السكري يمثل أحد الأصول الرئيسية للشركة في مصر، لافتًا إلى أن إجمالي إنتاج المنجم بلغ نحو 6.8 مليون أوقية من الذهب، مع مساهمات ماليةد أشانتي» بمواصلة التعاون مع الحكومة المصرية وتطوير صناعة التعدين، مشددًا على أن الشركة تستهدف بناء استثمارات مستدامة في مصر والاستفادة من الإمكانات التعدينية للبلاد لص للخزانة العامة، مشيرًا إلى استمرار الشركة في تنفيذ حملات استكشاف تستهدف زيادة الإنتاج والعائد.
وكشف عن إطلاق الشركة برنامجًا جديدًا للاستكشاف يغطي أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع في الصحراء الشرقية، باستخدام بيانات وصور الأقمار الصناعية وتقنيات حديثة لتحديد المناطق الواعدة.
وأكد كالدرون التزام «أنجلو جولد أشانتي» بمواصلة التعاون مع الحكومة المصرية وتطوير صناعة التعدين، مشددًا على أن الشركة تستهدف بناء استثمارات مستدامة في مصر والاستفادة من الإمكانات التعدينية للبلاد لصالح الأجيال المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض