ارتفعت أسعار خام برنت، اليوم الإثنين، بأكثر من 3% بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا من إيران لحل النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، مما يعني استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.43 دولار أي بنسبة 3.29% إلى 107.75 دولار للبرميل بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 94.55 دولار للبرميل، مرتفعا 2.14 دولار أي بنسبة 2.32%.
وأعلنت إيران عن مقترح لخفض التصعيد، الأسبوع الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنه تم نقله إلى الأمريكيين عبر وسطاء قطريين.
ورفض ترامب، السبت الماضي، المقترح، متوقعًا أن يجري المفاوضون الأمريكيون مزيدًا من المحادثات هذا الأسبوع، حسبما صرح لـ "أكسيوس".
وارتفع سعر خام برنت 0.4% الأسبوع الماضي، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 7.9% بسبب مخاوف من أن تحظر الولايات المتحدة تصدير الديزل لتخفيف الأسعار القياسية، مما قد يحد من إنتاج المصافي الأمريكية.
وقال محللو بنك إيه.إن.زد: "لا تزال منتجات النفط المكررة تشكل نقطة ضغط، حيث تؤدي الأسعار القياسية للديزل في الولايات المتحدة إلى تفاقم مخاطر التضخم وإثارة جدل متجدد حول احتمال فرض قيود على الصادرات".
وأضافوا أن أي قيود على صادرات الديزل الأمريكية ستؤدي إلى تقلص المعروض خارج الولايات المتحدة، حيث ستتأثر الأسعار الأوروبية باحتمال انخفاض المعروض الأمريكي.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر، اليوم، أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير، وذلك مع قيام السعودية والإمارات بزيادة صادراتهما.
وجاء هذا الانتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي تتجه للوصول لحوالي 7.4 مليون برميل يوميا هذا الشهر، بعدما قامت السعودية بتحويل صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة في شرق البلاد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض