الذهب يواصل التراجع مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية


الجريدة العقارية الاثنين 28 سبتمبر 2026 | 05:43 صباحاً
الذهب
الذهب
وكالات

واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات اليوم، مع استمرار الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة المخاوف بشأن التضخم، بالتزامن مع استمرار الجمود حول إعادة فتح مضيق هرمز.

وتداول الذهب قرب مستوى 4265 دولارًا للأونصة، بعدما أنهى تعاملات الأسبوع الماضي على خسائر تجاوزت 2%، وفقًا لما نقلته «بلومبرج».

تراجع أسعار المعادن

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4261.59 دولار للأونصة، بينما تراجعت الفضة بنسبة 0.8% إلى 63.77 دولار، كما سجل البلاتين والبلاديوم انخفاضًا خلال التعاملات.

وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط مع تمسك إيران بشروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا بإعادة فتح المضيق لمدة 7 أيام، بينما قال إنه يتوقع استئناف المفاوضات خلال الأسبوع الحالي.

النفط يرفع مخاوف التضخم

وارتفع خام برنت بنحو 70% منذ بداية العام، بالتزامن مع دخول الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهره الثامن، ما أدى إلى زيادة الضغوط على أسعار الطاقة.

وتزيد تكلفة الطاقة المرتفعة من مخاوف عودة التضخم، في وقت أشار فيه عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

توقعات برفع الفائدة

ويُسعر المستثمرون حاليًا احتمالًا بنحو 65% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع أكتوبر، وهو ما يزيد الضغوط على الذهب، الذي يتأثر عادة بارتفاع العوائد وتكلفة الفرصة البديلة لحيازته.

وفي سوق السندات، تقلص الفارق بين عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات وسندات العامين إلى 17 نقطة أساس، وهي أضيق فجوة منذ أوائل عام 2025، في تطور يعيد المخاوف بشأن احتمالات تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.

الذهب دون قمته القياسية

ومنذ بداية سبتمبر، تحرك الذهب داخل نطاق يتراوح بين 4230 و4510 دولارات للأونصة، وهو مستوى يقل بشكل كبير عن قمته القياسية البالغة نحو 5600 دولار، والتي سجلها في يناير الماضي.

ورغم تراجع أسعار المعادن، استمرت صفقات قطاع التعدين، إذ قدمت شركة «جولد فيلدز» الجنوب أفريقية عرضًا للاستحواذ على شركة «نورثرن ستار ريسورسز» الأسترالية، لكن الأخيرة رفضت العرض.