أشرف العربي: الذكاء الاصطناعي يهدد بعض الوظائف ويخلق فرصًا جديدة عالية القيمة


الجريدة العقارية الاثنين 21 سبتمبر 2026 | 05:34 مساءً
الدكتور أشرف العربي
الدكتور أشرف العربي
مصطفى محمد

قال الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، إن رؤية مصر 2030 أكدت وضع الإنسان في محور عملية التنمية، مع التركيز على التعليم الجيد والتدريب وصقل المهارات وتأهيل الكوادر المستقبلية؛ بما يدعم البحث العلمي والابتكار والإبداع.

وأضاف العربي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش المؤتمر الدولي السنوي العاشر لمعهد التخطيط بعنوان "سوق العمل والتنمية المستدامة"، أن المعهد أولى اهتماما بعدة قضايا أهمها سوق العمل والتحول الأخضر والذكاء الاصطناعي، لافتا إلى أن المعهد أصدر موجز سياسات حول تلك الموضوعات.

وتابع "أن الذكاء الاصطناعي يفرض العديد من تحديات، لكنه خلق أيضًا فرصًا هائلة وعظيمة من سوق العمل المصري"، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن يحل محل بعض المهن التي لها طبيعة تكرارية ولا تمتلك عملا إبداعيا وابتكاريا، ولكنه يخلق في الوقت نفسه فرصا هائلة للوظائف عالية القيمة وعالية الإنتاجية ومرتفعة الإنتاجية، وهو الأمر الذي من شأنه خلق نوع من الوظائف المؤثرة إيجابيا على النمو الاقتصادي.

وأوضح أن المؤتمر الدولي السنوي العاشر لمعهد التخطيط يناقش قضية التنمية المستدامة ورَبْطها بموضوع بسوق العمل، وذلك في ظل التحديات والتغيرات الكثيرة اللي تحدث على مستوى الاقتصاد العالمي، ومستوى الإقليمي والمحلي، مضيفا أن تلك التحديات تستدعي تحليلا معمقا لأوضاع وأسواق العمل في مصر بشكل كبير، وبالتالي اقتراح السياسات والتوصيات اللي ستقدم إلى متخذِ القرار لمواجهة هذه التحديات.

ونوه بأن المؤتمر يناقش أيضًا التحديات الديموجرافية والسكانية على سوق العمل، بالإضافة إلى قضايا التغيرات المناخية والتحول الأخضر وانعكاساتها والتطورات التكنولوجية المتسارعة والذكاء الاصطناعي وتأثيراته على سوق العمل في مصر.

وأكد دور التخطيط والعملية التخطيطية وما تم إنجازه بوزارة العمل والحكومة المصرية مؤخراً بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، لافتا إلى أن المؤتمر سيناقش محاور الاستراتيجية، وكيف يمكن تحويلها على أرض الواقع لسياسات وبرامج عمل بيتم تنفيذها بمنتهى الدقة ومتابعة تنفيذها.

وأشار إلى أن المؤتمر يشارك فيه عدد كبير من الوزراء والمسؤولين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وعلى رأسهم منظمة العمل الدولية، آملا بأن يخرج المؤتمر يخرج بتوصيات قابلة للتنفيذ في نهاية أعمال المؤتمر.

وتابع "أن تلك التحديات تفرض على مراكز الفكر مثل معهد التخطيط القومي مناقشة تلك القضايا بعمق وتحليلها ورفع توصيات بها قابلة للتنفيذ لمتخذ القرار، ما يمثل أكبر دعم للاستراتيجية الوطنية للتشغيل".