قال الدكتور أحمد عادل درويش، نائب وزير الإسكان والمرافق سابقًا، إن قطاع العقارات في مصر يواجه عددًا من المشكلات التي تحتاج إلى تدخل الدولة لمعالجتها، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه التحديات لم تصل إلى حد انهيار السوق.
وأوضح درويش، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن التعامل مع وضع الاقتصاد المصري، ومن ضمنه القطاع العقاري، يجب أن يتم بدرجة عالية من الحذر والدقة، بعيدًا عن التوصيفات التي لا تستند إلى مؤشرات واضحة.
المطورون يواصلون العمل
وأشار إلى أن وجود مشكلات لدى بعض المطورين لا يعني أن القطاع بأكمله يمر بحالة انهيار، موضحًا أن الغالبية العظمى من المطورين لا تزال تعمل بصورة جيدة، إلى جانب استمرار الطلب في السوق العقارية.
وأضاف أن بعض المطورين يمكن دعمهم من خلال حلول وإجراءات محدودة لمعالجة الصعوبات التي تواجههم، بما يساعد على استمرار النشاط وعدم انتقال المشكلات الفردية إلى بقية السوق.
تدخل الدولة مطلوب
وأكد درويش أن السوق العقارية تحتاج إلى تدخل الدولة للتعامل مع المشكلات القائمة، لكنه فرّق بين وجود تحديات تستوجب المعالجة وبين الوصول إلى مرحلة الانهيار أو الفقاعة العقارية.
وشدد على أن الفقاعة العقارية تسبقها مجموعة من المؤشرات والمقدمات التي يمكن قياسها وتحليلها بالأرقام، موضحًا أن السوق المصرية، وفق تقييمه، لم تصل حتى الآن إلى تلك المرحلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض