أكد حازم بدران، الرئيس التنفيذي المشارك والعضو المنتدب لشركة «بالم هيلز»، أن السوق العقارية المصرية تشهد نموًا حقيقيًا ومستدامًا مدفوعًا بطلب فعلي، وليس مجرد تضخم في الأسعار الناتج عن طول فترات السداد، مشيرًا إلى تحول العقار ليصبح الملاذ الادخاري الأول للأسر المصرية.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة بمؤتمر «سيتي سكيب» حول ما إذا كان ما يشهده السوق مجرد دورة عادية أم تغييرًا جذريًا في قواعد اللعبة، حيث استعرض بدران أرقامًا دالة تعكس ضخامة القطاع، موضحًا أن إجمالي المبيعات المؤجلة لكبار المطورين العقاريين العشرة الأوائل في السوق المصري تتجاوز حاجز الـ8 تريليونات جنيه، وهو ما يوازي أو يفوق حجم إيداعات الأفراد في البنوك المصرية.
وأوضح بدران أن الخريطة العقارية في مصر باتت تنقسم إلى سوقين رئيسيين؛ الأول يضم القاهرة والإسكندرية والمحافظات، والثاني يمثله قطاع «الساحل الشمالي»، الذي وصفه بالسوق المختلف كليًا، والذي يشهد نموًا متصاعدًا بات يستحوذ على نسبة تقارب 50% مقارنة بمبيعات العاصمة.
وعلى صعيد الهيكل المالي للقطاع، شدد بدران على أن الجزء المالي في التطوير العقاري لا يقل أهمية عن الشق العمراني والهندسي، مشيرًا إلى أن امتداد فترات السداد لتصل إلى 6 و8 و12 سنة يضع عبء التمويل بالكامل على عاتق المطور.
وأضاف أن تباين تكلفة محفظة الأراضي بين شركة وأخرى، حيث تصل تكلفة الأراضي لدى البعض إلى عُشر تكلفتها لدى آخرين، يُعد العامل الحاسم في قدرة المطورين على إدارة معادلة التسعير والتمويل وتكلفة الإنشاء في بيئة تنافسية شديدة التغير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض